أذا غاب طاغوت ظهرت طواغيت!
سامي العثمان
صحيح ان حسن نصر اللات بسبعة ارواح مثل القط الاسود الذي يعتبره لكثيرين انه مصدر شؤم، والصحيح كذلك ان هذه المرة الثامنة كانت صادمة للمغيبين من اللبنانين والمنتفعين والمرتزقة الذين خدعهم حسن زميرة طوال الاعوام الماضية ومنذ ان تم تعينه من قبل ارهابي ملالي ايران وكيلاً لهم في لبنان ليقود الشام الكبرى متجاوزاً حدود لبنان، لاسيما بعد ان دمر لبنان وسوريا والعراق واليمن بنشر ارهابي العالم في مفاصل تلك الدول ناهيك عن تخدير شعوب تلك الدول بالمخدرات بانواعها المختلفة مايزرع في لبنان او يصنع في سوريا وايران،ناهيك عن تحويل لبنان لدولة فاشلة وعميقة، ومحضن للارهاب اضف لذلك استدعاء إسرائيل لتقديم العون له بتدمير لبنان كلما اقتضت الحاجة لذلك، ومن تلك الاستدعاءات كارثة عام ٢٠٠٦ والوعد الصادق الذي دمر البنية التحية تمامآ للبنان واخرجها من خريطة العالم العربي، فضلاً عن ارتكابه لجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وابادة جماعية،ونشر الفتنة الطائفية في لبنان وسوريا والعراق واليمن،انما المضحك المبكي حقيقةً ان الرئيس اللبناني ميشيل عون والذي يعرف الجميع كيف تم تنصيبه رئيسًا للبنان اكد شرعية جرائم حسن نصر اللات في اكثر من موقف نتذكر جميعنا السؤال الصحفي الذي وجه لميشيل عون من احد الصحفيين حول سلاح ايران في لبنان الذي يحمله حسن زميرة وعصاباته وميلشياته وكيف يهدد لبنان واستقراره وكما يحصل حالياً ، اجاب فخامته وكما هو معروف سلفًا “مادامت هناك أرض تحتلها إسرائيل التي تطمع بثروات لبنان الطبيعية ومادام الجيش اللبناني لايتمتع بالقوة الكافية لمواجهة إسرائيل فنحن نشعر بضرورة وجود هذا السلاح المكمل لعمل الجيش ولايتعرض معه، من يستمع لهذه الاجابة يعتقد ان المجيب على سؤال الصحفي خامئني لعن الله سره،وليس فخامة رئيس لبنان!! على كل حال عظم الله اجركم واحسن عزائكم في لبنان فقد مات لبنان قبل ان يموت “القط الاسود” حسن زميرة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل بموت زميرة سينتهي احتلال ارهابي ملالي ايران للبنان؟ المعطيات والشواهد تقول لن ينتهي احتلال لبنان وسوريا والعراق واليمن سوى بقطع رأس الافعى خامئني وعصاباته وميليشياته ومعمميه، وبدون ذلك المستقبل ذاهب للمجهول !!




