عاجلمقالات رئيس التحرير

أنا والجزيرة والصهاينة عزمي بشارة و وضاح خنفر عميلي اسرائيل!

سامي العثمان

عودة لذي بدء عدت من الدوحة وانا أحمل معي خطاب موجه لأخي وصديقي وزميل دفعتي في قسم الاعلام بجامعة الملك سعود، الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله وكان حينها وكيل وزارة الاعلام للإعلام الخارجي وزودته بخطاب الحزيرة وذلك بأعتمادي كأول مراسل لقناة الجزيرة في السعودية، رحب الأمير بذلك وسألني عن الدوحة وكيف كانت رحلتي لها، ثم تحدثنا عن أيام وذكريات قضيناها في جامعة الملك سعود عندما كنا طلاب، واستأذنت سموه وانصرفت لأبدأ رحلتي مع قناة الجزيرة وكانت أول تغطية لمهرجان الجنادرية في ذلك العام ثم توالت التغطيات لبعض الأحداث، حتى بدأت تنتابني الشكوك حول هذه القناة لاسيما بعدما وصل للرياض مندوب للجزيرة قادم من قطر لبناني من أصل فلسطيني يدعى عمر لم أعد أذكر اسمه الأخير والذي ظهر لفترة قصيرة ثم اختفى من الجزيرة، كان هذا العمر يجيد استخدام التقية جيداً وأنً كان الخبث والخداع واضح في عينية عندما يتحدث، ولكن رسالته التي جاء من أجلها كانت تقول لي في حال قمت بتغطية مناسبة رسمية يحضرها الأمراء من أبناء الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه يمنع ذكرهم بأصحاب السمو الملكي ويكتفى فقط بالأمير !
هنا فقط تأكدت شكوكي أن الأمر لايخلوا من تدابير أخرى قادمة سوف يتم إملائها علي في مستقبل الأيام، وكان مرتزقة الشمال المسيطرين على قناة الجزيرة يتعاملون معي بنوع من التعال وبالمقابل عرف عني أنني مغامر ومقاتل متمرس فكنت أكيل لهم الكيل بمكيالين عندما أشعر أن أحدهم يستفزني، والذي جعلني أسارع بالأستقالة من الجزيرة أولًا
اعفاء زميلنا الاستاذ محمد جاسم العلي أحد أبناء قطر الإعلاميين المشهود لهم، وتمكين الخونة مرتزقة الشمال من إدارة القناة ووضع ثامر آل ثان رئيسا صوري للقناة والحقيقة كان يديرها الصهيوني عميل الاستخبارات الاسرائيلية المقنع المدعو وضاح خنفر وبإشراف مباشر من الصهيوني الآخر أبن جلدته عزمي بشارة، هنا تبينت الحقائق وأصبحت واضحة وجلية تماماً
الحقيقة تقول أن تمويل الجزيره إنما يأت جزء منه من عقد بيع الغاز القطري لاسرائيل والذي تلى ذلك رفع علم اسرائيل في سماء الدوحة جهاراً نهاراً وتأسيس تمثيل دبلوماسي على أعلى مستوى وبالأضاف لذلك أفتتح مكتب تجاري صهيوني في الدوحة، بعدها توالت الزيارات والأستثمارات بين البلدين تأخذ مسارً سياسياً وإقتصادياً وهكذا أصبحت الدوحة في اسرائيل وإسرائيل في الدوحة، أنما ما يؤكد كل ذلك أعتراف الصهيوني الدرزي كبير الخونة فيصل قاسم جهاراً نهاراً ومن على شاشة بني صهيون الجزيرة وكما شاهد ذلك العالم ،بأن قناة الجزيرة قناة غوغائية ،ومسرحاً للإثارة ،ومذيعون غوغائيون ديكتاتوريون لديهم أجندة مغرضة ومخفية ،وأنً قناته اصبحت مسرحاً لتصفية الحسابات لمصلحة قطر، فضلاً أن الجزيرة ضربت بميثاق الشرف الأعلامي العربي عرض الحائط، لماذا تحاول قطر أن تلعب دور أكبر من حجمها بكثير ،قطر مصابة بعقدة نقص وتحاول ان تعوضه بقناة مشاكسة، مثل الجزيرة، فضلا ان الجزيرة تعمل نيابة عن الصهيونية في زعزعة أستقرار العالم العربي ،وابتزاز أنظمة الحكم فيه ، كما أن الجزيرة أدخلت عتاة الصهاينة في منازل العرب، فعلا يشكر الصهيوني الدرزي فيصل قاسم على تشخيصة الدقيق للجزيرة. والتي أوضح بعض أهدافها وامام العالم!
ويبقى أن أقول أيها السادة  انتهت هذه  الدراما وحكايتي مع الصهاينة.
والله الموفق …

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى