
القاهرة/ سامي العثمان
بكل المقاييس والمعايير الحرب والهجوم الجبان السافل القذر العرقي العنصري الفارسي المجوسي على دولنا الخليجية وعلى الأردن وتركيا هي في الأصل حرب وجود ضد العرب والمسلمين وثأر قديم حديث بعيداً عن شماعة مواجهة أمريكا والكيان الصهيوني والذي كما يذكر التاريخ والشواهد بآن ملالي ايران هم جزء لايتجزء من المؤامرة الكونية على العرب والمسلمين منذ ان جاء المقبور خميني على متن طائرة فرنسية قادماً من أمريكا لينفذ المخطط الصهيوني الأمريكي وهكذا دواليك ولذلك يمكنكم الرجوع لكتاب الأمريكي من اصل إيراني ” باترسي” الصفقات السرية بين ايران والكيان الصهيوني وأمريكا” والذي يمثل حلف الخيانة والغدر ليتقاسم النفوذ في المنطقة العربية والاسلامية !! ولذلك احتل المجرم الأرهابي بوش الصغير العراق ومن ثم سلم العراق على طبق من فضة للفرس المجوس ليدمروا العراق ويسرقوا. وينهبوا خيراته وليكملوا المؤامرة بالتمدد في سوريا ولبنان واليمن وينشروا الخراب والدمار ويبدوا البشر والشجر والحجر في مفاصل تلك الدول وهكذا دواليك
يبقى ان اقول ايها السادة استخدم الفرس المجوس الشعوبيين القضية الفلسطينية وذلك للنفاذ لتعاطف العرب والمسلمين في الوقت الذي يعلم العالم اجمع ان من اسباب نكبة فلسطين الفرس المجوس انفسهم وان ذلك فقط لذر الرماد في العيون ولذلك لم يعرف العرب والمسلمين عن مايسمى فيلق القدس الفارسي المجوسي انه أطلق رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني وقبيل هذه الحرب المفتعله سوى قتل وذبح العرب في سوريا ولبنان والعراق واليمن ولذلك المشروع الفارسي المجوسي الشعوبي صورة طبق الأصل من المشروع الصهيوني شكلاً ومضموناً تحت رعاية وحماية وتمويل أمريكي !!





