القاهرة / سامي العثمان
بكل المقاييس والمعايير تتعبر الاستخبارات السعودية من الأجهزة الاستخباراتية العالمية اعداداً وتحهيزاً واستعداداً ، وكيف نجحت الاستخبارات السعودية في تحقيق الامن والاستقرار والعمل على الحفاظ على مقدرات ومكتسبات الوطن في الداخل والخارج،يضاف لكل ذلك المشاركة الكبيرة في مكافحة الارهاب وحماية الامن القومي والعربي والعالمي من العمليات الإرهابية وتحقيق السلم العالمي،ولذلك يشهد التاريخ كيف نجحت الاستخبارات السعودية في إنقاذ العديد من دول العالم من عمليات ارهابية كانت تستهدف اوطانهم، يؤكد ذلك العديد من مسؤولي الامن في تلك الدول ،ولذلك ذكرت واكدت ذلك العديد من الصحف العربية والغربية ومنها صحيفة نيويورك تايمز التي نشرت عنوان رئيسي على صدر صفحتها الاولى وبألمنشيت العريض تقول فيه “الاستخبارات السعودية مهمة في الحرب ضد الارهاب” والحقيقة ايها السادة يطول الحديث عن انجازات الاستخبارات السعودية درع الوطن ودرع الامتين العربية والاسلامية والعالمية وحماية البشرية من الأرهاب والإرهابيين كواجب اخلاقي وديني وانساني .
يبقى ان اقول ايها السادة ماحققته الاستخبارات السعودية من نجاح باهر وغير مسبوق واحترافيه ومهنيه عاليه لافته كشفها مخطط هروب المجرم الدولي الذي اباد الشجر والحجر والبشر في اليمن الجنوبي رئيس الانتقالي الجنوبي لحظة هروبه والذي تم بأشراف اماراتي من ميناء عدن مروراً بالصومال وصولاً لابوظبي ، وتحريكه السلاح للضالع بالاضافة لتوزيع ميلشيات وعصابات من طرفه وتوزيعهم في عدن وحتى يشيعوا الارهاب وذبح الشعب وكما فعل بذبحه للشعب في حضرموت والمكلا وسيئون وغيرها من محافظات اليمن الجنوبي ،ولذلك كان للاستخبارات السعودية الدورالكبير والفاعل في احباط المخطط الصهيوني الزبيدي” من هذا المنبر نقدم كل التحايا والامتنان والشكر للاستخبارات السعودية التي حافظت وستحافظ على الامن القومي من العبث الصهيوني ونشر الفوضى وتقسيم اليمن والتي لايمكن تقسيمها وتحت جميع العناوين .





