مقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

الاشتراكية للصهيونية وكانك يا بوزيد ما غزيت!!

القاهرة / سامي العثمان

يستمر طغيان وجبروت ” الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية” في العمل على قدم وساق لتقسيم البمن واستخدام جميع ادوات الأرهاب والتخريب من خلال عميلهم الصهيوني المجلس الانتقالي الجنوبي الصهيوني الأكثر من الصهاينة انفسهم،متحديه بذلك القوانين والتشربعات وحقوق الإنسان ضاربة بعرض الحائط جميع الاتفاقيات والمواثيق والعهود والعمل على ذبح واغتيال اليمن الجنوبي جهاًراً نهاراً دون اي وازع اخلاقي وديني وعربي وذلك. في سبيل سرقة ثروات اليمن الجنوبي وتنفيذ سياسة الخنزير المجرم الدولي السفاح النيتن ياهو ،بالسيطرة على باب المندب والبحر الأحمر وتهديد السلم العالمي ومحاصرة وكما اسلفت في عدة مقالات سابقة السعودية ومصر والسودان وجيبوتي والعمل على انشاء قواعد عسكرية مشتركة بين الصهاينة والدويلة المارقة الوظيفية في القرن الأفريقي وان كانت الدويلة المارقة الوظيفية سيكون دورها في كل ذلك التمويل فقط وخدمة سيدهم النيتن ياهو لاغير!!
يبقى ان اقول ابها السادة وفق كل المقاييس والمعايير أعلنت الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية ” الحرب على اليمن الجنوبي والإصرار على تقسيم اليمن والعمل على نشر الفوضى والإرهاب في مفاصل اليمن الجنوبي وحتى يتم تسليمه لصهاينة على طبق من فضة !! الامر الذي ينتظره على احر من الجمر السفاح مجرم الحرب الخنزير النيتن ياهو !!وذلك في تطور خطير ينذر بأشغال المنطقة بشكل غير مسبوق، الأمر الذي جعل المجلس الرئاسي اليمني بقيادة الرئيس العليمي يصدر قراراً رئاسياً بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات مطالباً بخروج جميع ميلشياتها من البلاد خلال ٢٤ ساعة!!!! كما وجه العليمي قوات درع الوطن بتسلم كافة المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة !!!!
ولذلك يجب ان تعي الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية ان لكل شيء نهاية وان الارادة والتحدي والصمود لدى شعب اليمن الجنوبي قادر على هزيمتهم على ارضهم التي لن يفرطوا بها ووحدتهم التي هي عنوان مستقبل ابنائهم وسيقدمون في سبيل وحدة اليمن الغالي والنفيس في سبيل المحافظة على الوحدة لاسيما ان اليمن الجنوبي ذاق الويلات وجميع أصناف وانواع العذابات عندما جثمت على صدورهم الاشتراكية ردحاً من الزمن وهاهي تعود مره اخرى بوجه آخر يتمثل في المجلس الانتقالي الصهيوني !! فمن الاشتراكية للصهيونية وكانك يابو زيد ماغزيت !!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى