الترفيه صناعة المستقبل!
سامي العثمان
قد تفهم مسألة الترفيه بشكلٍ مختلف عن اهدافها الحقيقية ورسالتها الساميه النبيلة، بأعتبار ان هناك من يسمى “اعداء النجاح والتطور والتقدم واسعاد الاخرين وجودة الحياة”ولكن الحقيقة تقول وبعيداً من يحاول ان يجعل الدنيا “سوداوية” وظلامية، بأن الترفيه احد اهم عناصر جودة الحياة واسعاد الاخرين، فضلاً عن كون الترفيه يعتبر اليوم في دول العالم من اهم مصادر الدخل للدول التي تعنى بالترفيه، فالترفيه ايها السادة اصبح مطلباً اساسياً للبشرية جمعاء لاسيما للشباب الذي يحتاح فعلاً ان يحسن من حياته وجودتها، وحتى يستطيع ان يجدد افكاره ومن ثم يبدع ويتميز في خدمة بلاده،ولذلك اصبح الترفيه احد اهم عوامل نجاح الشباب في مواجهة الصعاب والتحديات التي تواجههم لاسيما وهم مستقبل الامة ومن يحقق نجاحاتها،ولذلك احسنت السعودية صنعاً بأهتمامها بشبابها ورعايتهم من خلال الترفيه الذي نقل السعودية نقلة عالمية، واصبح الشباب السعودي مستعداً فسيولوجياً والمرتبط بنمو جسده وتوازنه وصحته وحاجته النفسية المرتبط بالتوازن النفسي وتحقيق ذاته الامر الذي انعكس على جودة حياته واسعادها،ولذلك جاءات رؤية ٢٠٣٠ المباركة لتحقق ذلك من خلال “بيئة عامرة”تقوم على اسعاد المواطنين والمقيمين ورفع جودة الحياة لكل من يعيش على ارض المملكة من خلال الترفيه وغيره من خطط التنمية ،فضلاً ان الدولة وضعت في اعتبارها وحرصت على دعم جهود المناطق والمحافظات وتفعيل دور الصناديق الحكومية في المساهمة في تأسيس المراكز الترفيهية وتطويرها ، كذلك اهتمت رؤية ٢٠٣٠ بأطلاق برنامج “داعم للترفيه والرياضة، وتأسيس وتطوير المراكز الترفيهية ، وعقد شراكات عالمية في قطاع الترفيه، فضلا عن تخصيص اراضي لاقامة متاحف ومسارح ودعم الكتاب والمخرجين والفنانين، باعتبار ان المسرح والفنون تعكس بدون ادنى شك حضارة وتقدم الدول.
يبقى ان اقول ايها السادة تدين السعودية وشعبها ومن يقيم على اراضيها بالفضل والشكر والامتنان للمجدد العبقري الذي نقل السعودية للعالمية وتجاوز الصعاب والتحديات وعبر للمستقبل المشرق للمملكة ولي العهد الامير محمد بن سلمان، والشكر والامتنان كذلك لرجاله المخلصين الاوفياء الذين نفذوا بشكل دقيق وناجع رؤية ٢٠٣٠ فيما يتعلق بالترفيه وعلى راسهم رئيس هيئة الترفيه معالي المستشار أ/ تركي ال الشيخ وزملائه والذين يعملون على قدم وساق في سبيل تحقيق ذلك.




