إصدارات رئيس التحريرعاجل
أخر الأخبار

السعودية وصناعة السياحة و الترفية عالميا

القاهرة / سامي العثمان

المقدمة:
استثمار المال في البهجة واستثمار البهجة في الإنسان
لم تكن السياحة يومًا مجرّد نزهة عابرة في حياة الشعوب، بل هي انعكاسٌ عميق لمستوى الوعي والازدهار، ومرآةٌ تكشف مدى ثقة المجتمع بذاته، واستعداده للانفتاح على الحياة بكل ما فيها من ضوء وجمال.
وحين نتأمّل المشهد السعودي الراهن، نكتشف أننا أمام تجربة فريدة من نوعها في تاريخ المنطقة؛ تجربة تنطلق من أرضٍ طالما عُرفت بعمقها الديني والاجتماعي، لتبني فوق هذا العمق رؤيةً جديدة ترى في البهجة طاقة إنتاجٍ وطنية، وفي السياحة صناعةً قادرة على تنويع الاقتصاد، وصوغ إنسانٍ سعودي جديد يتذوّق الجمال ويصنعه في آنٍ واحد.
لقد أدركت القيادة السعودية، ممثّلةً في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء – أن الاستثمار في الإنسان هو جوهر التنمية، وأن سعادة المواطن ليست رفاهية بل ضرورة وطنية. ومن هنا جاءت رؤية المملكة 2030 لتضع السياحة ضمن أهم ركائز التحوّل الاجتماعي والاقتصادي، باعتبارها صناعةً قادرة على خلق الوظائف، وتنشيط الأسواق، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الصورة الذهنية للمملكة عالميًا.
ولم يكن تنفيذ هذه الرؤية ممكنًا لولا الروئية المباركة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي نقل بلاده نقلات نوعية على كافة الصعد ومختلف المستويات وجعل من بلاده رقم صعب على الخريطة العالمية الأمر الذي وجد ثناء واستحسان دول العالم . اليوم المملكة أصبحت قبلة للاستثمار والسياحة والترفيه يتسابق العالم لزيارتها
وطني 🇸🇦🇸🇦🇸🇦دمت بخير وعز وفخر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى