القاهرة / سامي العثمان
في ظل الصراع الإيراني الصهيوني الامريكي ظهرت اصوات مؤدلجة عميله اغلبها فارسية مجوسية اخوانية صهيونية متلبسة بأسماء وهمية عربية وخليجية ومصرية تحاول اثارة الفتنة بين السعودية ودول الخليج مع مصر بأسلوب وطريقة ربما تفوت على البعض من حيث لايعلم ولايدري وبناء على ذلك قد يبني عليها رأيه ويصبح كما يقال ” مع الخيل ياشقراء” لاسيما في مواقع التواصل الاجتماعي وهنا مكمن الخطورة باعتبار إذا فُقد الوعي والتمييز ندق أجراس الخطر” ولذلك نحن نعيش حالياً ” معركة وعي” والذي يجب ان نعمل جميعاً على تعزيزه ” كلنا مسؤول” فليس من مصلحة الامة العمل على تمزيقها من خلال اعداء الله ورسوله لاسيما من خلال المشروع الفارسي المجوسي الاخواني الصهيوني،
أعجبني اليوم مقال للكاتب المصري الكبير والخبير السياسي والمفكر زميلنا أ/ عبدالمنعم سعيد والذي كان بعنوان ” العروبة الجديدة مجدداً
تحدث الكاتب بكل موضوعية وشفافية عن العلاقات السعودية المصرية التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين وكيف انهما جناحي الامة العربية والإسلامية وعن مجالات التعاون في كافة المجالات وان البلدين يكملان بعضهم وفي ذات الوقت نصح الكاتب بالابتعاد عن والتحذير من ” النميمة”والتي يجري صياغتها في عبارات التوتر الخفي”وسباق اللقطة”والتنافس على المنظر الخ ولذلك انصح الجميع بقراءة المقال الذي نشر اليوم في “صحيفة المصري اليوم ” والذي يعبر عن ” الحقيقة كما هي”
يبقى ان اقول ايها السادة إذا ارتفع صوت الكلاب فأعرف انها جائعة وليس منها اي ضرر!