عاجلمقالات رئيس التحرير

العراق يمرض لكن لايموت!

الجزء الثاني

 

سامي العثمان
الجزء الثاني
عودة لذي بدأ
استمر عدوان الدولة الصفوية المجوسية على العراق وعدم احترام سيادتة واستقلالة، ونتيجة لذلك استشارت الحكومة العراقية بريطانيا فيما يجب عمله لمعالجة الاوضاع المتأزمة ونصحت بريطانيا بضرورة قيام وزير خارجية العراق زيارة الدولة الصفوية الفارسية المجوسية لبحث المسائل المتعلقة واقترحت تأليف لجنة صيانة ثلاثية مكونة من بريطانيا والعراق والدولة الصفوية الفارسية المجوسية للاشراف على الملاحة في شط العرب وتقسيم ملكية النفط في منطقة نفط خانه، الا ان الحكومة العراقية شكت في نوايا الحكومة البريطانية وتوقعت استغلال بريطانيا للموقف لخدمة مصالحها الاستعمارية ووقوفها بجانب الدولة الصفوية الفارسية المجوسية، والذي يخدم مصالح بريطانيا اولاً،ولذلك لم تأخذ الحكومة العراقية بنصيحة بريطانيا فرفعت شكوى ضد ايران لعصبة الامم بتاريخ ٢٩/الثاني / ١٩٣٤ وارسلت صورة من كتاب الشكوى وملاحقها لدولة الصفوية الفارسية المجوسية، وقد تضمنت الشكوى
•اعتداءات موظفي الدولة الصفوية الفارسية المجوسية المتكررة على الحدود العراقية وعدم مراعاتهم للحدود!
•عدم اعتراف الدولة الصفوية الفارسية المجوسية بصحة وثائق الحدود التي تستند عليها بين البلدين وهي معاهدة ارضروم لسنة ١٨٤٧ وبرتوكول الاستانة لسنة ١٩١٣ ومحاضر لجنة التخطيط الحدود لسنة ١٩١٤،وبعد تقديم الشكوى رسمياً ذهب وزير خارجية العراق لمقر عصبة الامم في جنيف بسويسرا لشرح الموقف العراقي والذي اثبت بأن هناك اتفاقيات وتعهدات وقعتها الدولة الصفوية الفارسية المجوسية توثق مسئلة الحدود، اضافة لكون الجانب الشرعي والقانوني مع العراق.
غداً لنا لقاء
تحياتي للجميع من المحيط للخليج

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى