علي فضل
قال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد أن «الجيش الباكستاني قام بقصف بعض الأماكن في كابل وقندهار وبكتيا، و لم يصب أحد بأذى».
فيما قالت باكستان إن الغارات كانت ردا على «الهجمات الانتحارية الأخيرة»، التي تعرّضت لها بما فيها هجوم على مسجد في إسلام آباد مطلع فبراير الجاري.
وتشير التقارير المتداولة إلى أن العمليات الجوية الباكستانية الأخيرة كانت تهدف إلى القضاء على زعيم حركة طالبان، ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من إسلام آباد أو كابول بشأن تنفيذ مثل هذه الضربة الموجهة.





