عاجلمقالات

بن سلمان وبروتوكول استقبال بايدن

 

بقلم الكاتب/ حاتـم عثمان الشَّعبي

تعرف عظمة وقوة دولة من خلال مواقفها واستقرار أمنها ورغد العيش لمواطنيها فالسعودية بعد 2015 ليست السعودية القديمة فبعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم بالمملكة واختياره الشاب محمد بن سلمان ولياً للعهد ليس لأنه ولده ولكن لأنه روح شباب المملكة وصاحب العقل الراجح والفكر الواسع والمحب لعروبته وإسلامه وتم إختياره في أصعب مرحلة تمر بها منطقة الجزيرة العربية وأهمها حرب اليمن والتي إنطلقت تحت إسم عاصفة الحزم واستطاعت أن تنتقل بفترة قصيرة لمرحلة إعادة الأمل لتصل إلى إنشاء البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والذي يسير وفق برنامج متكامل له أهداف ولدية مدد زمنية يعمل بها على مدار الساعة بالأراضي اليمنية وتحقق من خلاله الكثير من المشاريع والبنى التحتية والعديد من الأعمال الإنشائية والتي ساهمت في تسهيل حياة المواطنين

والأمير محمد بن سلمان بدأ عمله بتنظيف الداخل السعودي بهدوء وفتح آفاق جديدة وإعادة مليارات من الدولارات لخزائن الدولة وشدد الرقابة على جودة الأعمال بالمشاريع الخاصة قبل مشاريع الدولة والتي إرتقت إلى مصاف العالمية بشهادة كل من زار المملكة من سابق وزارها اليوم ولمس الفرق من الواقع وليس عبر الصور والفيديوهات حيث تغيرت المملكة تماماً عما كانت عليه بعد خمس سنوات وأكثر منذ تولي سيف العرب الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد والذي ينظر للأمام ويقرأ المستقبل البعيد وحقق جزء كبير منه من خلال رؤيته المملكة 2030 ومدينة نيوم ومشاريع العُلا التي أصبحت واجهة رئيسية للسياحة العالمية لدرجة إنخفاض عدد المسافرين السعوديين خارج المملكة لتوفر كافة العوامل السياحية العائلية والشبابية في مناطق المملكة وترتفع نسبة السياحة الداخلية لأرقام لم يتوقعها المحللين الإقتصاديين مع إرتفاع عدد السواح الواصلين للمملكة بخلاف السياحة الدينية وكذلك مواسم الحج والعمرة “اللهم أكتب لنا زيارتها”

وأصبح الجميع بالعالم يضع ألف نقطة قبل أن يتخذ أي قرار دون موافقة المملكة والتواصل مع رجل المرحلة سيف العرب الأمير الشاب محمد بن سلمان وهدوءه بالتصريحات واختياره للكلمات ذات المعنى القوي الذي جعل القوى العظمى تتريث بأي قرار تفكر بإصداره دون الرجوع للمملكة

فهو القائد الذي حافظ على وحدة اليمن واستقراره من خلال مشاورات الرياض ووحد الجميع تحت كلمة واحدة وأكد بأن تفرق الأطياف اليمنية سيؤدي إلى نهاية مئساوية لن يكون لها حل وسيزداد النزيف الدموي بين الأخوة والمستفيد هم أعداء العروبة والإسلام

ولأن القيادة هي حكمة وحنكة فإن هاتين الصفتين هما من أهم الصفات التي يتميز بها الأمير محمد بن سلمان فاستطاع تجميع كل الفرقاء وتوحيد كلمتهم من أجل وطنهم اليمن رغم كل الصعوبات التي واجهته وهنا نرى الرئيس الدكتور رشاد العليمي يغادر عدن متجهاً للمملكة للقاء بايدن الرئيس الأمريكي والذي تم إعطائه وضعه الطبيعي من خلال بروتوكول الإستقبال الذي أستقبل به رغم أنها أول زيارة لبايدن منذو توليه الرئاسة الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط والخليج وهذا إن دل فإنما يدل على أن سياسة المملكة تسير بالطريق الصحيح ووفق ما تعود بالفائدة المباشرة للمملكة فهذا سيف العرب يعرف كيف يبني علاقات دولته وتأثيرها على محيطة فالقيادة ليست بالعمر بقدر ماهي بالعقل فالشاب بن سلمان يعرف من أين تمسك العصا واستطاع خلال توليه ولاية العهد أن ينقل المملكة لدول القرار العالمي بأقل التكاليف وأسهل الطرق وأنهى مقولة المال مقابل الحماية بل أصبحت شراكات ومصالح ماذا سيستفيد وطني وشعبي من علاقتي بدول العالم فهنيئاً لشعب أنت قائده وهنيئاً للعرب والمسلمين أنت زعيمهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى