بن سلمان يهزم الامريكان!
سامي العثمان
عندما اتحدث عن تجاوز تحديات سيف العرب المجدد هازم الارهاب وحارق الاحزاب سمو ولي العهد محمد بن سلمان الحزب الديمقراطي الامريكي وسياسة بايدن المعادية لنا والامة العربية، فأنا لاتحدث عن امريكا وشعبها الصديق المحب والذي اعرفه جيداً وعشت معه ردحاً من الزمن وكانت تلك الفترة من اجمل المحطات التي مررت بها، ولكن استهداف الحزب الديمقراطي وعلى رأسه الرئيس الامريكي بايدن غير مقبول اطلاقا لسبب واحد بسيط العالم بأسره يعلم تماماً انجازات سمو الامير محمد بن سلمان الاصلاحية ويعلم كيف استطاع بحنكته السياسة وبعد نظرة ان يهزم الارهاب ويحرق الاحزاب التي تريد ليس للسعودية فحسب بل للعالم الدمار الشامل، هذا الا نتصار والهزيمة المدويه الارهاب والاحزاب اثار حفيظة من يستخدم تلك الادوات ليهدد السلم الاجتماعي العالمي، من هنا كان تصدي ولي العهد محمد بن سلمان لهذا الفكر الظلامي العابث نيابة عن وطنه والعالم وبذل في ذلك الشيء الكثير جهد متواصل وعمل حثيث وفكر متقدم حتى اضعف تلك الافكار الهدامة، واطاح بها، هذا الانجاز الغير مسبوق لاشك كان صادمًا لمن كان يحقق العديد من المصالح السياسية الذاتية، انما الانطباع العام لدى العالم فيما يقدم الامير محمد بن سلمان لوطنه وللعرب والمسلمين المتمثل في كون بن سلمان يستعرض قوته بمنظور. الاحترام والتقدير وتطهير العالم من براثن الارهاب والتشدد والتطرف والذهاب للسلام واشاعة الامن والاستقرار الذي هو عنوان المستقبل للبشرية جمعاء، ولهذا مهما حاولت ادارة بايدن النيل من سيف العرب المجدد بن سلمان ستجد نفسها في النهاية خاسرة تماماً والذي يوكد ذلك تراجع ادارة بايدن عن الغاء تصنيف الحوثي وقياداته كجماعة ارهابية، ووضع بعض القيادات تحت مسمى ارهابيين ، فضلاً التراجع عن منع السلاح عن السعودية وكما صرح وزير الخارجية الامريكي، اما ملف حقوق الانسان وقضية خاشقجي لم تعد ذات قيمة بعد ان كشف العالم ان استخدام تلك الملفات ليس لها علاقة البته بحقوق الانسان بقدر مالها علاقة باهداف سياسية ومنها محاولة ابتزاز السعودية والتي اصبحت تعي ذلك تماماً،



