تشكل حضرموت الكبرى أو حضرموت بشكلها الحالي كمحافظات حضرموت وشبوة والمهرة مجتمعة ، نسبة كبيرة جداً من مساحة اليمن ، حيث تبلغ مساحة حضرموت حوالي 193,000 كم² ، وشبوة قرابة 42,500 كم² ، والمهرة حوالي 67,000 – 82,000 كم² ، لتصل مساحتهن الإجمالية إلى أكثر من 300,000 كم² من إجمالي مساحة الجمهورية البالغة حوالي 555,000 كم² ، مما يجعل هذه المنطقة المكونة من ثلاث محافظات شرقية الأكبر من حيث المساحة ،
أيضاً ، تشير التقديرات إلى أن حضرموت بها أكثر من 3 مليون نسمة ، والمهرة بحوالي 1 ونصف المليون نسمة ، بينما شبوة تصل إلى 1 مليون نسمة ، وجميعها جزء من “إقليم حضرموت” الكبير والذي يضم هذه المحافظات وسقطرى ،
هذه المساحة الواسعة لإقليم حضرموت أو المحافظات الشرقية اليمنية ، اعتقد أنها تكفي لأن تكون الثلث المعطل ضد أي محاولة للانفصال ، ستكون ليس في وجه بعض الانتقاليين والجنوبيين الطامحين للانفصال فحسب ، بل حتى لبعض الشماليين من “حوثة” يريدون يفرون بالشمال ويحصلون على اعتراف دولي ، وغيرهم من الذين يحملون شعارات وأعلام جمهورية اليمن العربية الشمالية سابقاً ،
لا للنجمة الحمراء ولا للنجمة الخضراء ، لها قبول عند كثير من اليمنيين شمالاً وجنوباً ، لا سيما في إقليم حضرموت شرقاً ، يبقى اليمن واحداً ، هكذا تقول الوقائع ، وهكذا يذكر التاريخ ، وهكذا يرسم الواقع ، ربما هناك حلول “يمن إتحادي و فيدرالية” ، ولكن إنفصال بالحرف الواحد لا اعتقد أنه سيحدث ، إن كانت هناك حوارات جنوبية جنوبية ، إن كان يقصد افتراضاً بالمحافظات الشرقية “جنوب” ، وحتى إن كان الحوار يمني يمني شمالي جنوبي شرقي غربي ، ستكون كلمة الفصل للحضارمة ،
اعتقد إن المستقبل اليمني ، الكثير من قراراته حضرمية بناء على واقع فرضه الحضارمة مؤخراً .

ياسين سالم
نائب رئيس تحرير صحفية العروية





