
طالب الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الثلاثاء “الأطراف المعنيين” فى النزاع اليمنى إلى “ضبط النفس” و”حماية السكان المدنيين”، وذلك خلال محادثة هاتفية مع الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى.
وجاء في بيان للاليزيه ان ماكرون أشار إلى “الوضع السياسى والعسكرى فى اليمن، وخصوصا فى الحديدة، ودعا الأطراف المعنيين إلى ضبط النفس وحماية السكان المدنيين”.
كما أضاف “تمت مناقشة قضية اليمن مطولا ضمن احتمال تنظيم مؤتمر انسانى فى باريس اواخر يونيو”.
فيما وصلت الثلاثاء تعزيزات كبيرة للقوات الموالية للحكومة اليمنية باتجاه مدينة الحديدة التى يسيطر عليها المتمردون الحوثيون.
يذكر أن الامم المتحدة سحبت فى وقت مبكر الإثنين كل موظفيها الدوليين من الحديدة.
وتقدر الامم المتحدة ان هناك نحو 600 ألف مدنى يعيشون فى الحديدة والمناطق المجاورة لها.
وفي نفس السياق بحث ماكرون والشيخ محمد بن زايد “التعاون الواسع بينهما فى الملف الليبى وخصوصا بمناسبة المؤتمر الذى عقد فى 29 مايو”.
وتابع البيان ان المحادثة الهاتفية تطرقت كذلك الى “الوضع فى سوريا والنووى الايرانى”.
وأخيرا اختتم ان ماكرون وولى عهد ابو ظبى اتفقا على “مواصلة المحادثات وبدء الاستعدادات لزيارة ولى العهد إلى فرنسا المتوقعة فى الخريف المقبل”.





