القاهرة / سامي العثمان
سؤال يطرح نفسه وبكل قوة وألم وحزن وحسرة !! هل العروبة والإسلام ان يخرج علينا احد من يدعي انه من علماء السنة وعلى منابر محمد عليه الصلاة والسلام ويردد هرطقة الفرس المجوس دون حياء وخجل بل وتحدي سافر للعرب وللمسلمين في الوقت الذي يقتل ويغتال ويبيد الفرس المجوس الشعوبيين العرب والمسلمين والإنسانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن !!
يبقى ان اقول ايها السادة ماهذه المعايير والمقاييس التي يقيس عليها ذلك الامام ” المتشيع” الأمور وهو يعلم تماماً ان بلاده بلاد العلماء السنة والجماعة !! ثم هل لكون بلاده بعيده عن الارهاب الفارسي المجوسي وهجومه بصواريخه الجبانه على دول الخليج العربي الذين كنا نحسب انفسنا اشقاء لبلاده !! ام لكون بلاده بعيده عن تلك الهجمات الجبانه الفارسية المجوسية ، في الوقت الذي سبق ولايزال الفرس المجوس متربصين ببلاده ولنا في التاريخ الماضي اسوة حسنة عندما اختراق الفرس المجوس بلاده دعماً ومؤازرة للاخوان المتأسلمين الذين يعتبرون احد اجنحة الفرس المجوس والذين احرقوا بلادهم في مرحلة تاريخية اسود من الظلام !!!!!




