عاجلمقالات رئيس التحرير

عون  حالة إسرائيلية صدامية تدميرية!!

بقلم/ سامي العثمان

 

استطاعت إيران أخيرًا أن تنصب حليفها في لبنان ميشال عون رئيسًا للبنان عبر انتخابات “حلزونية” واستطاعت بذلك أن تكسب الجولة وأن تسيطر تمامًا على المشهد السياسي اللبناني، ولهذا سارعت  طهران بوصف  انتخاب عون رئيسًا للبنان بأنه انتصارٌ على الإرداة اللبنانية من ناحية وانتصارٌ  لحزب اللات والجلاد الأسد من ناحية أخرى وكما صرح بذلك مستشار خامئني علي أكبر ولايتي، واعتبار ميشال عون الرئيس الجديد للبنان شريكًا أصيلاً في محور المقاومة المعادي لإسرائيل، بينما في الماضي ليس بالبعيد ذكر حسن نصر اللات وبشكل علني إبان كلمة ألقاها باسم المقاومة في احتفال تأبيني أُقيم في حسينية في برج البراجنة وكما نشرته حينها حرفيًا صحيفة النهار اللبنانية، يقول في ثناياها “في خضم الأحداث في لبنان تبرز مشكلة اسمها اتفاق الطائف ومشكلة أخرى اسمها  ميشال عون” وليس صحيحًا من يرفض اتفاق الطائف هو مع ميشال عون، فميشال عون مشكله كونه حالة إسرائيلية صدامية وتدميرية لايرى سوى مصالحه الشخصية ومصالح طائفته فهو النهج الماروني العنصري في الشرقية، وباعتبار فنون السياسة تقول ليس هناك عدو أو صديق دائم، أصبح هناك زواجٌ كاثلوكي بين حسن نصر اللات وميشال عون الذي كان يعتبره عميلاً لإسرائيل، أفضى لوصوله لرئاسة لبنان قهرًا وقسرًا وحسب متطلبات المشروع الفارسي الصفوي الذي أصبح يدير لبنان بجميع مفاصلة من طهران.

يبقى أن أقول أيها السادة، المشروع الفارسي وتمدده والتي كانت لبنان إحدى محطاتة ينطلق من تكوينة وهدفة الاستعماري وفق رؤية تعتمد على الحرب النفسية التي تريد للعرب أن يقتنعوا بتفوق إيران المطلق، ويندرج هذا الأمر في إطار التحدي المفروض على الأمة العربية بحكم طبيعة العدوانية التوسعية للمشروع الفارسي الصفوي والذي زُرع في المنطقة بهدف إضعاف الوجود الحضاري للأمة عن طريق إطلاق اليد الطولى لإيران وكما هو المخطط الغربي الصهيوني لضرب الأمة العربية في مقتل عبر أحد أهم أدواتها  والمتمثل في المشروع الفارسي الصفوي والذي لن يتوقف على الإطلاق طالما العرب يَغطون في سباتهم العميق الذي يغلب عليه “الشخير”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى