كيف وصف المفكر الاستراتيجي الذي رسم سياسة أمريكا كيسنجر بأن ” الرياض”ستكون وجهته الأكثر اهمية!
القاهرة سامي العثمان
بكل تأكيد لم يكن السيد كيسنجر يعلم ان الرياض اليوم وبعد كل تلك الفترة الزمنية بآنها اصبحت وجهة وقبلة زعماء العالم ، الدول الكبرى والعظمى وغيرها، بل اصبحت تقود العالمين العربي والإسلامي وعملت ولاتزال على ارساء دعائم السلام في كل دول العالم ،ولذلك اصبحت الرياض ومنذ عام ٢٠١٥ مثار اعجاب العالم بل المحطة الرئيسة لكل دول العالم سياسياً واقتصادياً واعلامياً وسياحياً وترفيهياً ،ولذلك بنت السعودية سياستها على وفق قواعد ثابتة ومصداقية عالية، مع العمل على التوازنات والبعد عن المناكفات والحكمة في اصدار القرارات وعدم الانجرار خلف المشاحنات والتشنج وردو الفعل الغير مدروسة بعناية وتدقيق لما يحقق مصالحها ومصالح الامتين العربية والاسلامية والانسانيه ،
يبقى ان اقول ايها السادة بات العالم يسعد ويقر ويثمن كذلك بدور السعودية الريادي والقيادي كدولة محورية كما اثبتت للعالم حقيقة بأن الحل في الرياض” دون سواها اضف لكل ذلك بانها محور واساس ثابت في اي صفقة سياسية تخص المنطقة والعالم ، ولذلك كما يشاهد العالم تزداد السعودية كل يوم اعحاباً وتقديراً من دول العالم لما تقوم به من أعمال جليلة لاتخدم المنطقة والعرب والمسلمين فحسب بل تخدم الإنسانية في كل مكان كل تلك النجاحات تقودها رؤية ٢٠٣٠ وربانها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورجال المملكة من الشباب المتقدين حماساً عطاء بل اصبحت السعودية اليوم تمثل نموذجاً للعالم في كل الملفات باعتبار ” الرياض اليوم ” تصنع المستقبل والعدالة والسلام لدول العالم ، يكفيك فقط زيارة عاصمة القمم العالمية ” الرياض” لتقف على المشهد بنفسك وستطيع ان ترى بعينيك مالم اجي على ذكره في هذا المقال والذي يعتبر غيض من فيض من نجاحات وطني 🇸🇦🇸🇦




