لولا الله ثم السعودية لاختفت دول!
سامي العثمان
ليس غريباًولاعجيباً عندما تدعم السعودية دول كادت ان تختفي من على الخارطة انطلاقاً من واجبها الانساني والاخلاقي والديني ولعلي وانا في هذا السياق اضرب لكم مثلاً حياً في البوسنه والهرسك التي كادت ان تختفي من على وجه الارض، يؤكد هذا القول المفتي السابق ورئيس علماء دولة البوسنة والهرسك مصطفى سيريتش الذي اكد لولا الله ثم السعودية لما كانت هناك دولة تسمى البوسنة والهرسك،مشيدًا بالمواقف السعودية التاريخية التي يشهد لها الجميع، وفي تصريح صحفي لفضيلة المفتي مصطفي سيريتش اوضح بأن السعودية بلد عظيم وقادته يتفانون في تقديم الغالي والنفيس لنصرة الاسلام والمسلمين في العالم، لافتاً الى ان الملك سلمان له بصمات واياد بيضاء منذ كان اميراً لمنطقة الرياض ورئيساً للهيئة العليا لاغاثة الشعب البوسني ومازال يقدم الكثير وبسخاء،واضاف الدكتور مصطفى بأن الجميع ينظر للسعودية بمنظار دقيق فهي رائدة العالم الاسلامي ومصدر السلام والمحبة والتسامح والاعتدال،كما اشاد المفتي بالجهود التي يبذلها ولي العهد محمد بن سلمان لجعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، موضحاً بأن الجميع تابع خطوات الكبيرة التي قدمها سمو ولي العهد والتي تؤكد النظرة الثاقبة والتخطيط الاستراتيجي الذي يتمتع به سموه وحتى تكون السعودية في وضعها الطبيعي والمكانة العالية التي تستحقها.

يبقى ان اقول ايها السادة هذا النهج الذي اسس له المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله في دعم العرب والمسلمين هو المنهج الثابت لدى القيادة السعودية والذي استمر حتى وقتنا الحاضر، ولهذا اصبحت السعودية تحتل مكانه في قلوب العرب والمسلمين والانسانية جمعاء لما تقدمه للجميع من دعم ومؤازرة ومساندة غايتها جمع كلمة العرب والمسلمين وتوحيد صفوفهم وحل مشكلاتهم ورفعة شأنهم.



