القاهرة/ سامي العثمان
الزيارة التي قام بها محمد بن زايد مؤخراً للهند ماذا تحمل سؤال يطرحه الكثيرين لاسيما بعد محاولات أبوظبي تقسيم اليمن والسودان والصومال واريتريا وليبيا وحتى القرن الأفريقي لم يسلم من تلك النوايا !! تقول صحيفة راي اليوم ونقلاً عن مصادر دبلوماسية مطلعة في واشنطن بأن زيارة محمد بن زايد للهند والاستقبال الغير اعتيادي من رئيس وزراء الهند لاسيما في هذا الوقت الذي يشهد تصعيد خطير في المنطقة تقوده أبوظبي بأن ذلك اثار اهتماماً داخل دوائر صناعة القرار الأمريكي في ظل تصاعد التباينات الاقليمية بين الرياض التي تريد المحافظة على وحدة اليمن وسلامه أراضيه ودعمها اللامحدود للشرعية اليمنية المعترف بها دولياً وابوظبي التي تحتضن وتدعم الانفصالي الصهيوني مجرم الحرب المطلوب للعدالة الجنائية الدولية عيدروس الزبيدي الذي يسعى لتدمير ونشر الارهاب في ربوع اليمن الجنوبي وكما حصل خلال المرحلة التي تواحد بها داخل اليمن الجنوبي وقبيل ان يفر هارباً لابوظبي !!
يبقى ان اقول ايها السادة وكما ذكرت الصحيفة بأن الاتفاقية العسكرية التي وقعتها أبوظبي مع الهند تآتي في سياق الرد على الاتفاقية الاستراتيجية بين الرياض وباكستان وتركيا التي ستلتحق بهذه الاتفاقية وكما هو متوقع ، انما الاهم في كل ذلك ايها السادة تناست ابوظبي انها مهما بلغت امكانياتها المادية لن تسطيع منافسة قارة “السعودية” التي تعتبر حاضنة للامتين العربية والإسلامية التي اصبحت رقم صعب في قلب خريطة العالم بل اصبحت قبلة للعالم سياسياً واقتصادياً وسياحياً واستثمارياً بل سحبت البساط من بعض من كان يعتقد انه المتصدر وجعلته يذهب مع الريح ليتناثر ويصبح رماداً





