عاجلمقالات

مطبل ! لأجل وطني

سعد آل محسن

إذا وقفت مع وطنك وقيادته
قالوا : مطبل !
وكيف لي أن أكون (مطبل) !
فأنا أدعم إستقراري ، أليس إستقراري من إستقرار وطني؟
وأدعم تقدم وطني ، فهل تقدم وطني يكون بتخاذل أبناءه ؟
وألتف حول قيادتي لكي أحفظ أمني ، أليس إنفلات الأمن يهجرني ويضطرني على أن أحمل عفشي فوق رأسي وأضرب في الفيافي ، والقفار هاربا ؟

من يصدق هذه الكلمة الخبيثة (مطبل)
التي يرددها أعداء إستقرار وطني فاقد لمعنى حب الوطن ، ونعمة الإستقرار والأمن .

من يصدق إن النعم التي يتقلب فيها المرء في ظل الأمن ستستمر بعد زوال الحكم خاطئ مررها عليه الأعداء ، فالحاكم سبب لإستقرار الدولة وسقوطه سقوط كل شيء .

من يصدق إن الأمن يدوم بعد إنفلاته يسمح لي أن أقول عنه (أخرق) !
ألا تعلم إن فترة صراع الكراسي وحدها تأخر الدول لعشرات السنين لتستعيد عافيتها وخلالها تتدمر البنية التحتية ، وتنهب الأموال ، ويتدمر الإقتصاد !

فلا تكون سبب في شتات أمة وضياع مستقبل الأجيال القادمة ، وقبل كل هذا وذاك قد تعيش أنت غريب ، ومشرد ، وطريد .

أنظر إلي العالم من حولك ، ثم حكم عقلك ، وأعلم إن العقل نعمة أختص الله به الإنسان ، فمن حكمه عاش سيدا ، ومن تركه لأعداءه يوجهونه لمقاصدهم
فلافرق بينه وبين قطيع الماشية يوجهها الراعي كيف يشاء .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى