القاهرة / سامي العثمان
تاريخ المملكة الناصع البياض منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن بعده ابنائه الكرام وهي تمد يدها البيضاء لكل دولة تحتاج مساعدتها و دعمها من الأشقاء والأصدقاء، اضف لكل ذلك مواقفها العربية والإسلامية الراسخة والثابتة تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية،ناهيك ان المملكة تعتبر العمق الاستراتيجي للامتين العربية والإسلامية، اضف لكل ذلك تعتبر الرياض السد المنبع والحصن الحصين في حمل راية الدفاع عن الامتين العربية والاسلامية يشهد لها التاريخ في الحروب بين الامة العربية والكيان الصهيونى المغتصب المحتل والتي شارك من خلالها الجيش السعودي ” فارس الميدان”
يبقى ان اقول ايها الساده وكما ذكرت اكثر من مره وكما يقول المثل” رب ضارة نافعة” فالحرب المفتعلة المفروضة الفارسية المجوسية الأمريكية الصهيونية والتي كان ولايزال الهدف منها تدمير واحراق دول الخليج العربي ، اثبتت المملكة للعالم انها قدرتها وامكانياتها واستعدادها وعقيدتها انها جاهزة في اي وقت للدفاع عن ارضها وسمائها من خلال دفاعاتها الجوية العالمية المتفوقه التي مزقت صواريخ الفرس المجوس ونثرتها كالرماد في السماء ، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى استطاعت المملكة ان تحمي دول الخليج العربي التي تسببت الحرب في اغلاق اجوائها الأمر الذي تسبب في تعطيل السفر الجوي.وتعطل الحركة الأمر الذي جعل المملكة تفتح مطاراتها وموانيئها وتقدم جميع الخدمات للأشقاء في دول الخليج حتى تصدير الطاقة والنفط الذي نقلته المملكة من الشرق عبر شبكة من الانابيب للبحر الأحمر بكل سهولة ويسر ولذلك امتد فضل المملكة في إيصال الطاقة لجميع دول العالم ، كل ذلك ايها السادة غيض من فيض من ماقدمته وتقدمه المملكة ،
كذلك اود تقديم الشكر لفضيلة الشيخ البحريني الذي عبر عن شعور الأشقاء في البحرين تجاه المملكة ، في الوقت الذي لاتنتظر المملكة شكر باعتبارها تقدم واجبها العربي والديني والاخلاقي والإنساني .




