القاهرة / سامي العثمان
اشكر الله واحمد فضله على نعمه التي لاتعد ولاتحصى ثم ان سخر بلادي ” بلاد الحرمين الشريفين ” السعودية”🇸🇦🇸🇦لرعاية وخدمة الحرمين الشريفين ، التي ولله الحمد لم تجد العناية والرعاية وخدمة ورعاية قاصدي الشريفين وفق اعلى المستويات على مختلف الصعد والمستويات الامر الذي يشهد له كل مسلمي العالم ، وذلك منذ صدر الإسلام وحتى يومنا هذا والى قيام الساعة. في العهد السعودي المبارك”🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
يبقى ان اقول ايها السادة كذلك احمد الله واشكر فضله ان مكني اعلامياً في كل مكان تواجدت فيه في دول العالم ان أُسهم إسهام متواضع اعلامياً في اظهار ماتقدمه المملكة ادام الله عزها للحرمين الشريفين ورعاية وخدمة الحجاج والتي تبذل المملكة الغالي والنفيس في سبيل لتحقيق رعاية وخدمة الحجاج منذ وصولهم وحتى مغادرتهم سالمين غانمين مغفوري الذنوب بأذن الله، والله وتالله اقوم بهذا الشرف العظيم مثلي مثل ابناء المملكة وابناء العالم الإسلامي الذي يشاهدون ويلمسون ذلك عن قرب دون رتوش او مزايده ويشاهدون ويلمسون كذلك الحقيقة كما هي ، ولذلك وكما ذكرت في مقالي السابق سأقوم من القاهرة جوهرة الشرق بتغطية موسم الحج بشكل مرئي ومسموع ومكتوب. اسأل الله ان يوفقني ويوفق كل من يقوم بهذا العمل النبيل السامي الجليل .
ولله المستعان




