ولاية الفقية اخطر من بني صهيون !
سامي العثمان
بكل المقاييس والمعايير تبقى ولاية الفقية الفارسية اشد خطورة على العالم العربي من بني صهيون ليس لكون بني صهيون دعاة للسلام انما لكون بني صهيون عدو مباشر وواضح ومشروعه والمتمثل في اغتصاب واحتلال فلسطين وكما يحصل حالياً يبين حتى الان ان مشروعهم منحصر في فلسطين وان كان لديهم احلام في التمدد في الاراضي العربية، ومع ذلك كله ومع اختلافنا الشديد مع بني صهيون الا انهم جعلوا من فلسطين دولة حضارية تنافس دول العالم تقدماً وتطوراً على كافة الصعد، وبالمقابل ولاية الفقية الفارسية الشعوبية ماذا قدمت لايران سوى الفقر والجوع والعطش والقمع والارهاب والعودة للعصور الحجرية هذا بالنسبة للداخل الايراني اما في خارج ايران فنهج ارهابي ملالي ايران قتل الحياة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، والعمل على نهب وسرقة مقدرات ومكتسبات تلك الدول والشعوب، والعمل على خرابها والحاقها كذلك بالعصور الحجرية وكما فعلوا بايران نفسها!ثم لاننسى النزعة الطائفية والمذهبية الفارسية التي تعزز العرق بعيداً تماماً عن لبس عبائة الدين التي خدعوا بها المغرر بهم من الشيعة العرب، يؤكد ذلك الشيعة العرب نفسهم الذين زاروا ايران وكيف يتعامل ارهابي ملالي ايران الفرس معهم بالتميز والعنصرية كذلك كشف احد الشيعة العرب كيف ينعتون العرب “بعرب دنس” وهو تعبير عن اشمئزازهم من العرب، ويتم منعهم من تقبيل الاضرحة والمراقد المقدسة، هذا في واقع الامر غيض من فيض من منهج ولاية الفقية التي تحلم بالامبراطورية الفارسية العنصرية الشعوبية ولذلك يسعى ارهابي ملالي ايران الفرس في زرع هذا الفكر لدى النشىء الايراني حتى يستمروا على نفس النهج والتعامل الفوقي مع العرب، ولعلي اختم مقالي بقول الشاعر الفارسي الشعوبي العنصري ” الفردوسي”الذي يتباهى بأرهابي ملالي ايران يقول في “الشاهنامه”مستهتراً بالعرب ( الكلب يشرب الماء البارد في اصفهان . والعربي يأكل الجراد في الصحراء ) ويقول اخرى متحسراً على الفتح الاسلامي لبلاد فارس ( بلغ الامر بالعرب بعد شرب حليب الابل واكل الضب ان يطلبوا تاج كسرى، فتباً لك يازمان وسحقاً)



