
القاهرة/ سامي العثمان
ضربات موجعة وقاسية تلقاها الاخوان الأرهابيين الذين حاولوا عبر صراصيرهم الإلكترونية دق اسفين بين السعودية ودول الخليج مع مصر مستغلين الحرب بين الفرس المجوس وأمريكا والكيان الصهيوني ومحاولة اثارة الشارع العربي والإسلامي ضد السعودية ودول الخليج العربي والأردن وتركيا بالرغم ان جميع تلك الدول ليست طرف في الحرب بل لم تسمح تلك الدول كذلك باستخدام أراضيها لضرب ايران !! ومع ذلك كله تم استخدام ابواق من الخونة ألعرب صراصير السوشل ميديا والوسائل الإعلامية المأجورة للإساءة للسعودية ودول الخليج العربي بشكل سافر وسافل لاسيما محاولة اساءة العلاقات التاريخية العربية بين مصر والسعودية ودول الخليج العربي ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن فقد لطم ولجم الزعيم فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وذلك بزيارته لدول الخليج العربي والتي كان اخرها اليوم حيث زار السعودية حيث كان في استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وتم بحث التطورات الاقليمية وفي مقدمتها التهديدات والتصعيد العسكري لاسيما الهجوم الفارسي المجوسي الذي استهدف المنشأت المدنية والمدنيين، كما جدد الرئيس السيسي ادانة مصر حكومة وشعب الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد اي تهديد لسبادتها وامنها .
يبقى ان اقول ايها السادة تبقى هذه الحرب في مجملها حرب ” وجود ” بالنسبة لدول الخليج العربي وكذلك للدول العربية والإسلامية في مواجهة المشروع الفارسي المجوسي الشعوبي الذي بنى نفسه على اساس الثأر والحقد الدفين على العرب والمسلمين منذ تآسست العقيدة الصفوية الصهيونية التي تعتبر العرب والمسلمين العدو الاول !!





