أحمد الاشرفي
(الجزء الأول)
لم أجد أغبى من الإخّوان المسلمين ومن جماعات المتأسلمين وأنصارهم وأشياعهم وكل من انتسب اليهم أو خرج من عباءتهم داعش والنصرة وأنجاس بيت الشيطان ومعهم أنجاس حماس وقويطر ومرتزقة الخنزيرة وكل من تسربل أو التحف بردائهم شكلا وموضوعات وتصرفا …قال تعالى في أمثالهم ( وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ )، بعد أن قتلوا وذبحوا وخربوا ودمروا وكذبوا ونافقوا واكتسبوا أموالا مصادرها حراما وأعانوا قوى الشر وارتموا في أحضانهم ليمولوهم أو ليدافعوا عنهم عندما يلفظهم ثرى الارض الذي يقفون عليه …. ولكنهم لا يتعظون ولا يرعوون ..
وسواء كان الحدث الذي تعرضت له تركيا بفعل أردوغان نفسه والذي يسمى (الانقلاب الفاشل) ولا يزال توابعه مستمرة حتى الآن، وهو مسلسل تركي قميء ممجوج ، أو انقلاب حقيقي قام به الجيش العلماني الاتاتوركي الذي يعشقه الاتراك ويكرهه الإكراد ( ولو لحين ) ومعهم جزء من أنصار هذا الاردوغان المتأسلم الذي انقلب على كل من كان معه بدايه من فتح الله أوجلن الرجل العالم التقي الورع الذي له نشاط أدبي وديني وفكري وعلمي لا يختلف عليه إثنان والذي كان في يوم من الايام يقف مع أردوغان في سبيل نهضة تركيا، الرجل الذي رأى أن يترك له تركيا ويعيش في بنسلفانيا عابدا متعبدا، ثم إثنين من رؤوساء وزرائه السابقين اللذان ابتعدا عن اردوغان بسبب إصراره على أن يكون دكتاتوراً بل والحاكم الاوحد الذي لا شريك له، وهما عبدالله أوجلان الرجل الخلوق الذي كان أمينا عاما لمنظمة الدول الاسلامية، والآخرأحمد إوجلو، ورغم ظهورهما كمناصرين للاردوغان إلا أن أردوغان وبغبائه المعهود استعدى عليه عناصر كثيرة من عناصر تركيا المؤثرة ومنها جماعة فتح الله أوجلن والمناصرين له الذين تمتلء بهم كل تركيا بل وأكثر من 50 دولة حول العالم ، والجيش العلماني الاتاتوركي ونصف قياداته الكبرى الذين أساء اليهم قردوخان وبطريقة مذلة مهينة لن ينساها له الجيش أبدا، فضلا عن العلماء من أساتذة الجامعات والمعلمين ورجال المخابرات وكبار رجال الشرطة الذين يعارضون تصرفات اردوغان، وموظفو تلفزيون تركيا ومنهم السيدة التي تواصلت معه أثناء الانقلاب. واعتمد أردوغان فقط على أنصاره من حزب العدالة والحرية (شباب طائش مدروش) ويمثلون الرافد الأساس لداعش والنصرة وكون بهم مليشياته، ولم يقصر هؤلاء في إهانة كل فئات الشعب وخاصة الجيش والشرطة النظامية وإذلالهم وتعريتهم من ملابسهم ثم قتلهم ودفنهم بدون أن يسمحوا لاسرهم باستلام جثثهم للصلاة عليهم …. (غباء ما بعده غباء).
** أردوغان وحقيقة انقلابه الفاشل المدبر(الجزء الثاني)
ويستمر مسلسل الغباء الاردوغاني بمسلسلات أخرى كان هو فيها البطل من مبارة كرة الى اجتماعات مع المثليين إلى لقاءات مع حفنة من مليشياته وأنصاره إلى حديث عبر وسائل التواصل التي أغلقها إلى امتطاء ظهر فرس يهوي به على الأرض وكاد يضع حافره في بطنه.. ولم ينس بغبائه أن يطلب من أنصاره عدم ترك ميدانين اثنين ميدان تقسيم وجسر الاناضول الذي يتجمع فيه شرذمة من أنصاره ليلا وكل ليلة وبعد الاعياء ينصرفوا ، وميدان آخر في أنقرة وكأن كل تركيا هما الميدانين ، ولم ينس هذا الاردوغان وقتها أن يوصيهم وهو يرتعد خوفا( في كل حديث له) بعدم ترك الميدانين لأنه يشعر أن هناك انقلابا آخر سيحدث؟؟ هذا في الوقت الذي لا يزال فيه عدد من سفن أسطول تركيا البحري يقال أنه عشر سفن وطائرتان خارج نطاق السيطرة ولا يعلم عنها أحد ….
أما المسلسل الاغبي فهو لقاءاته مع خنزيرة الخنازير في دوحة الشر بدويلة قويطر واستجدائة لاموال شعب قطر لإنقاذ بلده من الإفلاس المذكل ، حيث دفع تميم له 15 مليار دولار وتنازل له عن طائرته الخاصة وثمنها مليار دولار لينتقل بها على اعتبار أنه خريفة الخرفان المنتظر ، ويستمر غباء قردوخان والذي جعله لا يجد إلا السعودية والامارات وشعب مصر ورئيس مصر وجيش مصر وشرطة مصر بل ومصر نفسها ، ليقول عنها ما لم يقله مالك في خمر استامبول ولا نوادي العراة فيها ، يتم ذلك مع استمرار حالة الطواريء المفروضة على الشعب التركي منذ أكذوبة الانقلاب الفاشل.
#أردوغان وحقيقة انقلابه الفاشل المدبر(الجزء الثالث)
ومن توابع الانقلاب الفاشل في يوليو 2016م، هذه الانتخابات التي أعطت اردوغان صكا رسميا بأن يكون دكتاتورا والحاكم الاوحد الذي لا شريك له. فهل هناك أغبي من تصرفات الاردوغان عندما أخطأ التقدير وظن أن أوروبا ستستمر في غض الطرف عن تصرفاته الدكتاتورية بسبب اعتقاده الخاطيء أنه يمنع عنهم هجرة اللاجئين السوريين ، وأن أمريكا التي كانت حليفته أيام أوباما ستتغاضى أيضا عن تصرفاته وهي كما يقولون وتقول عن نفسها بفخر أنها تمثل أحد سدنة الديمقراطية وحقوق الانسان التي ينتهكها أردوغان جهارا نهارا …. وهل يعقل أن ما أقامته تركيا من صروح تجارية وتقدم اقتصادي واجتماعي وارتفاع لمستوى معيشة الفرد ومضاعفة دخله سواء قبل أو في عهد هذا الاردوغان، يأتي هذا النيرون وبيده لا بيد زيد أو عمرو ليقضي عليه وبرعونة يحسده عليها نيرون وهتلر وموسوليني على الاقل أن الثلاثة كانوا يمثلون الدكتاتورية التي تنفع في ظنهم بلادهم، ولم يكتف قردوخان بدعمه الارهاب العالمي مع حليفه المتبقي دويلة قويطر ، بل استعدى عليه أوروبا كلها وخاصة (ألمانيا وهولندا) واتهامهما بالنازية وهو اتهام لن تغفره له أووربا …
هذا الاردوغان يمثل مشروعا للدكتاتورية يجري تنفيذه وبغباء لا يدانيه فيه إلا غباء وهطل خوان المسلمين والمرتزقة الذين يستضيفهم في بلده. إن التصويت لصالح اردوغان أعطاه الحق في أن يحرق الاخضر واليابس في تركيا بسبب أوهام في رأسه بأن المشرق والمغرب العربي وبعد أن يغسل الاتحاد الاوروبي يديه منه، سيختاره بل سيتم تتويجه خليفة للمسلمين رغم كل التشوهات والشبهات الاخلاقية لما بناه أو سكت عنه، وتدخله وزبانيته في برلمان الصغار لتغيير الدستور وليبقى زعيما لا شريك له لتركيا حتى عام 2029 وكأنه ضمن حياته ليلة واحدة …. ناهيك عما ارتكبه هو وميلشياته في حق جيشه الذي يحترمه بل ويقدسه الشعب الشقيق في تركيا، بل وفي حق القمم التركية التي أقامت له كل صروح التقدم ومنها الرجل الفاضل فتح الله أوجلان….. ولن يبقى معه إلا قويطر إذا استمرت وإسرائيل كعادتها وتحالفه الجديد مع إيران على حساب دول الخليج وروسيا (الى حين)…. فأين عقلك يا أردوغان …. وحتى لو أردت الرجوع ، فلن ترجع ومكانك سبقك اليه المعزول مرسي بعد أن حكم الشعب عليه وعلى زبانيته ليقبع في سجون مصر ومعه كل قيادات الاخوان وأنصاره ومليشياته ينتظر أقرب الاجلين الاعدام، أو يسلم روحه الى الله قبل الاعدام ليحاسبه على العير والقطمير.





