القاهرة/ سامي العثمان
يخطيء من يعتقد أن إعفاء المدعو سلطان بن سليم مدير موانيء دبي العالمية الذي تورط بشكل فاحش مع المجرم المنحل اخلاقياً آنستين وتصدير الأطفال من ميناء جيبوتي لجزبرة ابستين و الذي كان يشرف عليه ناهيك عن حضور الحفلات الداعرة التي أقامها مغتصب الأطفال مجرم القرن آنستين،فالقضية ايها السادة ليست بن سليم الذي اساء وشوه العرب والمسلمين بمعية شربكته عويس! وقدم صور سيئة ومنحلة للعالم على افتراض انه ينتمي لدولة عربية وإسلامية ” على الورق” القضيةً ايها السادة اكبر من ذلك بكثير !! هذا التصرف اللأخلاقي والمجرم اخلاقياً ودينياً ودولياً يعكس حالة من لانفلات الاخلاقي والذي يندى له الجبين ويشيب راس الرضيع” والذي يُراد به إقناع الغرب ان هناك دولة لادينية قادمة وبقوة لاتعترف بالأخلاق والدين والأعراف،لاسيما ان تصرفات بن سليم لم تأتي من فراغ”وكما يقال ” لم يقدح من راسه )
يبقى ان اقول ايها السادة إذا استعرضنا كل ماذكرت فعلام العجب والاستغراب إذا عرفنا كم المعابد الإلحادية الشركية والماسونية والصهيونية التي توسطت عاصمة بلاده واصبحت فبله لكل الملحدين في العالم ناهيك أن البعض من المواطنين وتحت ” شعار التسامح ” والذي يشبه إلى احد كبير شعار الاستثمار الاستعماري ، يشاركون الملحدين في طقوسهم وعباداتهم ويضيفون ارقام اخرى تدخل ضمنا في قائمة ” اعداء الله ورسوله” وفي سابقة لم تمر على الجزيرة العربية والعالمين العربي والإسلامي .



