عبدالله بن حمد الحلوة
في نهاية السبعينات الميلادية زرع الغرب الخميني في إيران بهدف تدمير العراق لإستغلال ثرواته الطبيعية ولحماية إسرائيل من وجود دولة عربية قوية بالقرب منها فدخلت إيران الحرب لمدة ثمان سنوات خرجت خاسرة منها بفضل من الله ثم دعم الدول العربية للعراق وخصوصاً دول الخليج ولأن هذه الحرب لم تكن كافية لإنهاك العراق غرر الغرب بصدام حسين لغزو الكويت في مطلع التسعينات وما تبع تحرير الكويت وإحتلال أمريكا للعراق وتسليمه بعد ذلك لإيران بشكل كامل بطريقة غير معلنه .
تسليم العراق بشكل غير مباشر ساهم بشكل كبير في تدمير ما بقي من العراق أرض الرافدين فاستغلت ايران النفط العراقي بإنشاء المفاعلات النووية واستدرجت الغرب لتوقيع اتفقيات نووية تتيح لإيران العمل على تخصيب اليورانيوم بنسب منخفضة هذه الأتفاقية زادت من غرور النظام في طهران واستيقاظ الأحلام المندثرة منذ ما يزيد عن 14 قرن حيث اتستفاقت الأحلام الفارسية بالسيطرة على العرب متلبسة بغطاء الدين .
مع وصول ترامب لرئاسة الولايات المتحدة مزق الاتفاق النووي الذي وعد في حملته الانتخابية بتمزيقة وفرض العقوبات الاقتصادية على إيران وأذنابها فزاد الغليان في الداخل الإيراني مما دفع إيران إلى التحرش بأمريكا بغية دخول حرب لتجميع الشعب خلفها ولم تستجب أمريكا لها بل قضت على العقل المدبر للإرهاب الإيراني في لمح البصر انتظر العالم أن يروا ماهو رد إيران لياتي الرد هزيلاً وقصف طائرة مدنية زادت من غليان الشارع الإيراني .
المشهد الآن أن دور إيران إنتهى وإسقاط نظامها الإرهابي مسائلة وقت كل ما في الأمر أن ترامب يريد أن تكون إيران وإسقاط نظامها ورقه إنتخابية يستخدمها في الوقت لمناسب فترامب الذي تحسن الاقتصاد خلال الثلاث سنوات وانخفظت البطالة الى ارقام شبه تاريخية لم يتبقى له إلا أن يثبت لشعبة أنه أعاد هيبة أمريكا باقل تكلفة .
في الختام هذه رؤية قد تصيب وقد تخيب وأسأل الله أن يحمي أوطاننا والله لا يتكلنا على أحد .
@abdullaalhelwah
Abdullah.alhelwah@gmail.com





