اقتصادعاجل

اجتماع مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين لمناقشة كيفية تنمية اقتصاد المملكة ومواجهة فيروس “كورونا”

نقلا عن/

 

ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التى عقدها مجلس الوزراء اليوم فى قصر اليمامة، وفى بداية الجلسة، استمع مجلس الوزراء، وبتوجيه كريم، إلى تقرير حول ما تضمنته مشاركات وفد المملكة فى اجتماعات المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس، من لقاءات ومباحثات مع كبار المسؤولين وصناع القرار الاقتصادي، حول تحقيق أهداف التنمية المستدامة التى تسهم فى استقرار الاقتصاد العالمى ورفاهية المجتمعات البشرية، وإيجاد الحلول للتحديات العالمية، وما أكدته المملكة بحضورها الدولى ومكانتها العالمية من تعزيز لعلاقاتها الاستراتيجية مع المنتدى، وخاصة أنها ترأس قمة العشرين لهذا العام 2020م، وأن أجندة المجموعة تتوافق مع أجندتها، وما يمثله دور المملكة الريادى والمؤثر فى استقرار أسواق الطاقة العالمية، وإبراز ما حققته من إصلاحات وإنجازات ضمن برامج رؤية 2030، وأولوياتها الاستراتيجية.

 

كما تطرق المجلس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية إلى ما عبرت عنه المملكة من متابعة للتطورات فى السوق البترولية الناتجة عن التوقعات السلبية من التأثير المحتمل لوباء فيروس كورونا على الاقتصاد الصينى والعالمي، بما فى ذلك توازنات أسواق البترول، وثقتها فى تمكن الحكومة الصينية والمجتمع الدولى من القضاء عليه، والتأكيد على أن المملكة ودول ( الأوبك +)، تمتلك الإمكانات والمرونة اللازمة للتجاوب مع أى متغيرات، من خلال اتخاذ الإجراءات الضرورية لدعم استقرار أسواق البترول.

 

وأوضح وزير الإعلام الأستاذ تركى بن عبدالله الشبانة، فى بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، رحب بالتعاون الذى أعلنته الهيئة العامة للاستثمار من خلال شراكتها مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ( أونكتاد ) لإقامة القمة العالمية للاستثمار الأجنبى المباشر أكتوبر المقبل، فى الرياض التى تعقد للمرة الأولى فى الشرق الأوسط ويجتمع فيها 250 مشاركاً من أهم الخبراء وصناع القرار الدوليين، وذلك فى إطار خطط المملكة وسعيها لجذب الاستثمارات الأجنبية، وبما حققته من نجاحات كبيرة على مدى عامين متتاليين كشفت عن الثقة فى الاقتصاد السعودى أثمرت دخول أكثر من 1130 شركة أجنبية عام 2019 بزيادة بلغت 45% عن العام 2018.

 

هذا وقد أشار المجلس، إلى ما تبذله حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولى العهد من جهود للقضاء على الفساد المالى والإدارى وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة والإصلاح الاقتصادي، وانعكاس ذلك على مؤشرات القياس العالمية، مشيراً فى هذا السياق إلى ما أحرزته المملكة من تقدم فى ترتيب مؤشرات مدركات الفساد CPI لعام 2019 وتقدمها بين مجموعة دول العشرين الاقتصادية.

 

وبين وزير الإعلام أن مجلس الوزراء، استعرض جملة من التقارير حول مستجدات الأحداث وتطوراتها على الساحتين الإقليمية والدولية، مشدداً على موقف المملكة حيال شتى النزاعات فى المنطقة، ودعوتها إلى أقصى درجات ضبط النفس والتهدئة والحوار، ورفضها التدخلات الخارجية فى الشأن الليبى وانتهاك قرارات مجلس الأمن وزيادة حدة التصعيد العسكري، وتأكيدها مساندة المملكة للشعب الليبى الشقيق واحترام إرادته والوقوف على مسافة متساوية من جميع الأطراف الليبية.

 

وتابع المجلس، ما أكدته المملكة أمام البرلمان الأوروبى حول علاقاتها مع الاتحاد الأوروبى وإبراز سياستها فى مواجهة التحديات الخارجية، وموقفها الثابت ضد التدخلات فى شؤونها الداخلية، وحرصها على الاستقرار فى المنطقة، وما حققته على الصعيد الداخلى من نمو وازدهار فى مختلف المجالات، والعمل على إنجاح برامج رؤية 2030 الطموحة، والمضى قدماً فى تحقيق الإنجازات والإصلاحات الوطنية.

 

وفى الشأن المحلي، عد مجلس الوزراء الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين للحفل الختامى لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل فى نسخته الرابعة، وتسليمه جوائز السباق، تقديراً منه للجهود المبذولة للعناية بالإبل، وتشجيعا لملاكها من خلال تنظيم هذا المهرجان السنوى الذى يعنى بهذا الموروث الأصيل والتراث الوطنى المتنوع فى تاريخ المملكة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى