الرياض / سامي العثمانباعتباري احد تلاميذ استاذي د/ عبدالرحمن الشبيلي احد اهم رموز الاعلام السعودي وكذلك احد اهم رموز المفكرين والمثقفين ، فقد كانت لي محطات معه رحمه الله تعلمت منها الكثير ، فقد كان استاذي في جامعة الملك سعود في قسم الاعلام وكان يدرسنا حينها تاريخ الاعلام السعودي” وباعتبار الطلاب الذين يحضرون هذه الماده مختلطين بين سعودين وعرب وغيرهم ،
كان الجميع يحترم ويقدر بل الكثرين معجبين بأستاذهم المحترم الذي يتعامل مع الجميع سواسية بكل احترام وتقدير دون تميز ” هذه شهادة للتاريخ .
يبقى ان اقول ايها السادة بعد تلك المرحلة وبعد ان امتهنت العمل الصحفي كان لي شرف اجراء اكثر من حوار صحفي مع استاذي د/ الشبيلي منذ ان كان وكيل لوزارة التعليم العالي ثم امين عام للمجلس الأعلى للجامعات ، وبعد ذلك زرته في منزله اكثر من مره رحمه الله كان نموذجاً ًمثالاً يحتذى به في التواضع والتعامل مع الاخرين بكل احترام ولذلك أطلق عليه ” صديق الاعلامين والمفكرين”
اما ذكره الفنان الكبير سعد خضر وهو لاشك احد اعمدة الفن السعودي بخصوص د/ الشبيلي ربما اختلط عليه الامر مع شخصية اخرى ليست د/ الشبيلي باعتبار د الشبيلي يعرفه كل من تعامل معه يكفي طلابه الذين يعدون بمئات ال الاف الذين يشهدون له هذا عدا الاعلامين الذين تعاملوا معه !!



