اعتدال وحماية العالم من التطرف !
سامي العثمان
قد لايعرف البعض ماهية المركز العالمي لمكافحة الارهاب المتطرف “اعتدال”الذي دشن في الرياض العاصمة السعودية عام ٢٠١٧ الذي افتتحه الملك سلمان والرئيس الامريكي السابق ترامب وقادة ورؤساء عدة دول بهدف التصدي للارهاب ونشر التسامح والتعايش بين الشعوب،الامر الذي نال اعجاب العالم باسره بما تقدمه السعودية من مجهود على جميع المستويات ومختلف الصعد في سبيل نشر الوسطية والاعتدال والتسامح والمحبة والحوار بين الشعوب ومكافحة الارهاب بجميع اشكاله والوانه،ومواجهة الفكر المتطرف عبر طرق حديثه وغير مسبوقة نالت اعجاب المتخصصين والمهتمين بهذا الشأن،فضلا ان هذا الامر يعكس نجاح جهود الملك سلمان وولي العهد الامير محمد بن سلمان في اجتثاث هذا الفكر المتطرف الارهابي الذي سبب كوارث في انحاء العالم،كما ان المعالجة لهذا النمط السلوكي المنحرف والخطير والارهابي تتم من خلال في محاربة ذلك الفكر الظلامي فكريًا واعلامياً ورقمياً وتعزيز مفهوم التعايش والتسامح بين شعوب العالم، فضلاً عن تكثيف التعاون الدولي وترسيخ اسس السلام، وثقافة الوسطية وروح المحبة بين الشعوب،ولذلك تؤكد السعودية دائماً وكما هو منهجها ومن خلال مركز “اعتدال”الذي انشيء وتأسس في العاصمة السعودية الرياض بأن هذا المركز يعتبر المرجع الرئيسي في مكافحة الفكر المتطرف من خلال رصده وتحليله للتصدي له ومواجهته والوقايه منه وحماية المجتمعات كافة بالتعاون مع الحكومات والمنظمات لنشر وتعزيز ثقافة الاعتدال،كذلك تميز مركز “اعتدال” بالعديد من مقومات النجاح من اهمها التفوق ” التقني”العالمي في مجال مكافحة الارهاب والفكر المتطرف وانشطته الذي تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام بوجه عام،فضلاً ان تلك التقنيات العالمية الغير مسبوقة تعمل بجميع اللغات واللهجات الشائع استخدامها في اطروحات هذا الفكر في تطبيق اساسي لمقدراته التقنية ومهاراته البشرية من تطوير نظم ذكاء اصطناعية متقدمة لتحديد المواقع الجغرافية التي تحتضن بؤر وحواضن الفكر المتطرف الارهابي،
يبقى ان اقول لم تتأخر السعودية يوماً عن بذل الجهود وبذل الغالي والنفيس في سبيل حماية المجتمعات من التطرف والتشدد والارهاب الذي لم يستثني الدول والشعوب كافة، جهود يشهد لها العالم بل العديد من دول العالم استفادت من تجارب السعودية الغنية والثرية وخبراتها في مكافحة الارهاب والتطرف والتشدد واصبح العالم يستعين بالسعودية في مساعدتها من خلال مركز ” اعتدال” الذي يعتبر الحصن الحصين لتوعية الشعوب بأخطار التشدد والتطرف وكذلك كشف ورصد جميع ادوات ومفردات التطرف والتشدد التي تستخدم التقنية وغيرها من وسائل اعلامية ولعلي اشير عن مأعلن عنه مركز “اعتدال” مؤخراً انه بالتعاون مع “تليغرام”في مجال مكافحة الارهاب والتطرف العنيف، تم ازالة اكثر من مليون ومائتي الف محتوى متطرف على المنصة خلال الفترة من ٨ينيو الى ١٢يوليو ٢٠٢٢، ليصل بذلك اجمالي عدد المحتويات المتطرفة التي تمت ازالتها مليون و٨٠٠الف محتوى منذ بداية التعاون المشترك في فبراير ٢٠٢٢،
تلكم ايها السادة غيض من فيض من مايقدمه المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال”





