القاهرة / سامي العثمان
منذ عام ١٩٤٨ ومنذ احتلال بني صهيون الأرهابيين لفلسطين والشعب الفلسطيني لم يستسلم حتى يومنا هذا، قدموا مئات الاف الشهداء ولايزالوا يقاومون في سبيل استعادة وطنهم وأرضهم من المحتل !!
وبالمقابل قدمت عاصمة عربية نفسها لبني صهيون كهدية على طبق من فضة جهاراً نهاراً دون حياء وخجل بل اصبحت تلك العاصمة التي كانت ذات يوم عربية خنجر مسموم في خاصرة الامة العربية والاسلامية، بل اصبحت تنفذ مخطط الصهاينة في السيطرة على الشرق الأوسط وذلك من خلال تفتيت وتقسيم العالم العربي والإسلامي حتى يسهل على بني صهيون السيطرة على الشرق الأوسط وكما اعلن ذلك مراراً وتكراراً الصهيوني الأرهابي النيتن ياهو !!
يبقى ان اقول ايها السادة وحسب المعطيات تصدى لهذا المشروع الصهيوني جناحي الامتين العربية والإسلامية السعودية ومصر ” بعد ان حطما حلم البغال لبني صهيون وادواتها الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية التي منحت جنسيتها لبني صهيون كمرحلة اولى للسير في ذلك المخطط الصهيوني !
ولذلك ينطبق عنوان المقال الأصل معنى ومقياس ” فأصالة وعروبة فلسطين لاتزال تقاتل في سبيل استعادة و طنها المحتل المغتصب ، بينما الدويلة باعت وطنها بثمن بخس !!



