القاهرة / سامي العثمان
جزيرة خاوية لم يربطها بالبر سوى دولة عظمى سعت طوال تاريخها لحماية تلك الجزيرة الخاويه التي قد يعود كما يقال الفرع للاصل في اي لحظة !! لاسيما ان تلك الجزيرة ناكره المعروف وتحاول ان تلعب على جميع الحبال !! متنكرين للدولة العظمى التي حملت على حمايتها من ابتلاع الفرس المجوس لها والذين يطالبون بعودة الجزيرة لوطنهم وعودة الفرع للاصل التاريخيّ.
يبقى ان اقول ذلك الجسر الذي كان يحمي الجزيرة يمكن اسقاطه مع اي عاصفة قد تهب و في اي لحظة وتذهب تلك الجزيرة في مهب الريح وحينها لن ينفعها الصهاينة لاسيما الصهاينة ألعرب وشيطانهم !! تلكم ايها السادة الحقيقة كما هي لمن اراد ان يعرف حقيقة تلك الجزيرة !! المتلونة التي تعتقد انها تخدع الآخرين بينما الواقع يقول انها تخدع نفسها قبل اي شيء آخر !



