عاجلمقالات رئيس التحرير

الحجارة تهزم صواريخ حماس الكرتونية!

 

سامي العثمان

يستمر المشهد في غزة ” المنكوبة” وتستمر حماس المأزومه ،ويستمر الصهاينة الكذبة والاعجوبه، في غيهم وابادتهم الشعب الفلسطيني في غزة ومفاصل فلسطين،لم نرى الغرب يتحرك المدعي حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية الغربية تتدخل في هذه المجازر التي يرتكبها اعداء الله والبشرية حماس وبني صهيون سوى شجب مغلف بدموع التماسيح من باب ذر الرماد في العيون، والسبب وكما هو واضح تماماً دعمهم من تحت وفوق الطاولة لحماس الارهابية لتستمر في اطلاق صواريخها الكرتونية التي لم تقتل سوى صحراء إسرائيل بينما اباد الصهاينة العشرات من اطفال غزة وسكانها، فضلاً ان الصهاينة كانوا ولايزالوا اكثر دقة وتصويب لاهدافهم والسبب الاحداثيات التي يزودها خونة حماس للصهاينة وكما شاهد العالم في ذلك في مقطع الفيديو وانتشر في العالم ليثبت بما لايدع مجالاً للشك تأمر صهاينة حماس مع صهاينة إسرائيل والحكاية تطول والتي لها جذور تاريخية توكد بأن حماس ذراع وفي ومخلص للصهاينة، وكما ذكر المرشح للرئاسة الامريكية في تغريدة انتشرت مثل النيران في الهشيمة.
هكذا صنعت حماس في المشهد الفلسطيني هي وصواريخها الكرتونية التي تحطمت في صحراء إسرائيل! ولم تقتل سوى التراب، بينما قتل بالمقابل العشرات من الفلسطينين وتم تحطيم وابادة غزة وهدم منازلها على سكانها بينما ابطال المعركة الكرتونية هنيه ومشعل يستجمون على شواطيء الخليج العربي،بينمالو عدنا للوراء قليلاً لتذكرنا تماماً ماذا صنع ابطال الحجارة والتي وسمت باسم الطفل محمد الدره الذي قتل بكل وحشية وهو يحتمي خلف والده على يد الوحوش بني صهيون خرج بعدها الاف الفلسطينين في مظاهرات غاضبة توجت بمواجهات بين اطفال فلسطين وعتاة الصهاينة مجرمي الحروب الذين استخدموا جميع الاسلحة المشروعة والغير مشروعة، وكانت المحصله النهاية قتل مايزيد عن الفي صهيوني بحجارة الاطفال، هكذا تكون الحكاية والرواية، عندما تكون خيانة حماس الصهيونية اداة هدم وتخريب وتدمير بيد الفرس المجوس والاخوان الارهابيين وعملاء ومرتزقة لاعداء الوطن، وعندما يسطر اطفال الحجار الفلسطينين بطولات وملاحم بحجارتهم ليبقوا رمزاً مشرفاً لمقاومة الظلم والعدوان الصهيوني والذين قدموا دروسًا للعالم كيف يظهر الانتماء والولاء وعشق الارض والمحافظة على العرض في ازهى صوره.هذا هو الفرق بين الحق والباطل، كما اود وانا اتحدث في هذا السياق ان اشير بأن هزيمة اطفال الحجارة الفلسطينين للصهاينة انتجت الحزب اليميني المتطرف “حزب موليدت ” المدعوم من اسماعيل هنيه وخالد مشعل من تحت الطاولة والذي يعمل جاهداً لترحيل الفلسطينين من ارضهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى