حوادثعاجل
أخر الأخبار

الحكاية..عملوا الحــرام وجـ.ـثته لسه دافيه!

تامر خيري

المهندس صبري دفع تمن طيبته “سـ.ـم في الشاي”.. القصة الكاملة لـ “أصيلة الأفعى” وعشيقها اللي غدر بيها!

الحكاية

الطيب و الشريرة: صبري راجل مهندس “شقيان”، بنى نفسه بالحلال وعاش لعياله بعد ما مراته الأولى ماتت. لما الوحدة تقلت عليه، قال أتجوز “أصيلة”.. اسم على مسمى؟ لأ ده كان “فخ”! البنت اللي كانت بتبان هادية وموزونة، كانت عينها على “خزنة” المهندس مش على قلبه.

العشيق اللي “سحبها” للحرام: في ٢٠١٩، ظهر “محمد”.. شاب أصغر منها بـ ١٠ سنين، صايع ولقى فيها “السبوبة”.
الخيانة بقت عيني عينك، وأجّروا شقة مخصوص للمقابلات، وصبري يا عيني “يا غافل لك الله”، بيحبها ومصدق كل أعذارها، والفلوس اللي بيجيبها من عرق جبينه بتروح لـ “محمد” في جيبه!

ليلة الـ ٢٠٠ ألف جنيه (ليلة الغدر): صبري رجع بفلوس مشروع جديد، ٢٠٠ ألف جنيه “كاش”. هنا الأفعى قررت تنهي اللعبة.. عملتله “كوباية شاي” بس المرة دي كانت محوجة بـ “حبوب منومة”.  صبري بدأ يدوخ وجسمه يتقل، والندلة اتصلت بـ “محمد” وقالتله: “تعالى.. الوقت حان!”

المشهد اللي ميتوصفش (قمة الفـ.ـجر):

دخل محمد، لقى صبري لسه بيقاوم النوم، كتـم نفسه بـ”قماشة مبلولة” بكل غل لحد ما المهندس قطع النفس. والصدمة اللي تهز الجبال؟ إنهم بعد ما اتأكدوا إنه مات، “عملوا علاقة محـرمة” في نفس الأوضة والجــثة لسه جنبهم! مفيش رحمة، مفيش دين، مفيش إنسانية!

الخيانة بتلف وبترجع لصاحبها: أصيلة نضفت الشقة وبلغت العيال الصبح “أبوكم مات فجأة”، بس “الابن الشهم” قلبه قاله إن فيه غدر.. الطب الشرعي كشف المنوم وآثار الخنق، والشرطة جابتهم من قفاهم.

النهاية اللي تبرد النار:

أصيلة اعترفت بكل حاجة، مش عشان تابت، لأ.. عشان اكتشفت إن عشيقها “محمد” خد الـ ٢٠٠ ألف جنيه، وراح اتجوز بيهم واحدة تانية وسابها تلبس القضية لوحدها! (خاين وخان خاينة).. والمحكمة حكمت بـ (الإعدام شنقاً) للاثنين عشان يروحوا جهنم سوا!

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى