عبدالعزيز الحلو ، القائد الذي كان يوماً ما رمزاً للنضال من أجل حقوق النوبة والشراكة في القرار الوطني ، أصبح الآن نموذجاً للقيادة السياسية الفاشلة ، دخوله المتأخر إلى التحالف مع الدعم السريع يُعد خسارة فادحة وخيانة عظمى ، حيث وضع نفسه وأتباعه في حلف خاسر ،
دخول الحلو إلى التحالف وضع نفسه وأتباعه في موقف صعب سياسياً وعسكرياً ، واجتماعياً بين الحاضنة ، حيث فقد الحياد الذي كان يمنحه مرونة تفاوضية ودعماً دولياً ، تكبدت قواته خسائر فادحة في جنوب كردفان وجبال النوبة ، مع انسحابات وانهيار معنوي أدى إلى فقدان الدعم الشعبي ،
الحلو فقد البوصلة السياسية ، حيث دخل في تحالف مع RSF “الدعم السريع ” دون ضمانات ، مما أدى إلى خسائر سياسية وعسكرية ومعنوية فادحة ، اختار الانحياز إلى قوة متهمة بانتهاكات واسعة بدلاً من الحفاظ على الحياد ،
يُعتبر الحلو نموذجاً للقيادة الفاشلة ، حيث وضع نفسه وأتباعه في حلف خاسر ، أكثر ما يثير الاستغراب هو اهتمامه بالمناصب والسلطة على حساب مصالح حاضنته ،
يجب أن يُحاسب الحلو على حماقته السياسية وخيانته للوطن ، يبدو أن الأوان قد فات لإعادة التفكير ،
الآن ، هناك تقارير عن خلاف بين الحلو والدعم السريع ، مما يزيد من عدم استقرار موقفه ، تدهور موقفه السياسي بشكل كبير قد يؤدي إلى عزلة داخلية وخارجية ، في المحصلة خيّب الحلو ظن الكثير من ابناء حاضنته ، وستبقى هذه الخطوة نقطة سوداء في ملفه السياسي .
ياسين سالم ، كاتب سعودي






