عاجلمقالات رئيس التحرير

الخميني في ضيافة حزب الله المصري!

 

سامي العثمان

من اهم الدول في العالم التي يسعى لإخترقها والعبث في مفاصلها الفرس المجوس مصر باعتبارها وعلى مر التاريخ تقود العالم العربي والإسلامي هذا من ومن ناحية اخرى تعتبر بالأزهر الشريف منبع علماء الأمة الاسلامية الذين لهم التأثير والحضور في العالمين العربي والإسلامي، بالرغم من كون الأزهر الشريف أنشيء على يد جوهر الصقلي بعد فتح مدينة القاهرة بأمر من المعز الدين لله اول الخلفاء الفاطميين في مصر،ليكون جامعاً وجامعة في ذات الوقت لتخريج الدعاة الفاطميين ونشر التشيع مذهب الفاطميين! الا ان الأزهر الشريف لم يخالف طبيعتة وطبيعة الشعب المصري السني ومنذ ذلك العصر وحتى وقتنا الحاظر، ولهذا يعتقد ملالي ايران الفرس المجوس ومن خلال ذلك التاريخ العريق للازهر الشريف يمكنهم عبر بعض العوام المصريين الذين استخدموا بعضهم ان بأمكانهم النفاذ للشعب المصري من خلال الأزهر الشريف الذي يرفضهم شكلاً ومضموناً ناهيك ان الشعب المصري لدية عقيدة راسخة ضاربة في وجدانه محبته وعشقه للكتاب والسنة ولايرضى تحت اي عنوان بشتم صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم على أصحابه وأمنا عائشة رضوان الله عليهم جميعاً،ولهذا اصبح منفذ الأزهر مغلقاً تماما أمامهم ، فوجدوا اقرب الفرق المارقة التي يمكن استخدامها لاختراق الشعب المصري جماعة الاخوان، ولذا كانت اول زيارة لمصر قام بها الهالك المقبور خميني لجماعة الاخوان في مصر عام 1938م تحت اسم”روح الله مصطفى الموسوي”بعدها تلت زيارات جماعة الاخوان لايران ووصلت العلاقة بينهما لدرجة ان تم افتتاح مقر للاخوان في طهران،فضلا ان الهالك المقبور خميني لايخفي تأثره البالغ والشديد بحسن البنا وسيد قطب لدرجة ان الخميني وكما يقول انه اطلق على نفسه المرشد تأسياً بمرشد الاخوان حسن البنا،وهكذا استمرت العلاقات المشبوهة بين الفرس المجوس والآخوان في الوقت الذي وقف الزعيم المصري الرئيس السادات عثرة امام هذه العلاقة ولكنها كانت قائمة بين مندوبي الاخوان في العالم العربي وملالي ايران وحسب تعليمات المرشد الاخواني في مصر،حتى جاءات نكسة وصول الاخوان للحكم وكان اول المهنئين حينها الارهابي المجرم علي خامئني وألقى خطبه بهذه المناسبة اشاد من خلالها بالإخوان وأكد لهم ان ايران تقف خلفهم وتساندهم وتدعمهم شكلاً ومضموناً حتى يستمروا في حكم مصر ،ثم توالت الزيارات بينهم، نتذكر جميعاً عندما زار احمدي نجاد الأزهر الشريف وإشارته بعلامة النصر،بعد ثورة 30 يونيو استطاعت الاستخبارات المصرية ان تكشف العلاقات الخفيه بين ايران والآخوان ومحاولات تجري خلف الكواليس لتمكين الاخوان من السيطرة على مفاصل الدولة المصرية، ناهيك عن قيام المخلوع مرسي حينها باستدعاء الحرس الثوري الايراني لحماية الحكم الاخواني وتدريب عناصر من الاخوان على إنشاء اجهزة أمنية موازية وبديله على غرار الحرس الثوري الايراني لاسيما بعد فشل مرسي لإخضاع الأجهزة الأمنية المصرية لتنفيذ اجندة الاخوان .
غدا نلتقي في الجزء الثاني
“خميني في ضيافة حزب الله المصري

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى