بقلم / محمود مرسي
سويسري برتغالي, أسمين عرف نادي الزمالك معهم العودة مجددا ل”مدرسة الفن والهندسة” منذ عام 2003, لم يعرف الزمالك العودة لطريق البطولات وزمن اللعب الجميل سوي مع الخواجات, وبالتحديد الخواجة البرتغالي فييرا, الذي نجح مع الفارس الأبيض نجاحا كبيرا, وحقق معه الدوري الممتاز وكاس مصر, في موسما واحدا ويعتبر انجازا لم يسبق تحقيقه منذ سنين طويلة, ثم أختفت مدرسة الفن والهندسة عقب رحيل البرتغالي للدوري القطري, بسبب أزمة المستحقات المالية وتجاهل مسئولي النادي لطلباته وسط حزن كبير من جمهور وعشاق المالكي, إلي أن جاء الخواجة السويسري جروس, الذي عرفت معه سفينة الفارس الأبيض الإنتصارات لعب ونتائج وتمكن في فترة صيرة من التتويج ببطولة كاس السوبر المصري السعودي المسمي بكأس “الرئيس عبدالفتاح السيسي” بعد الفوز علي الهلال السعودي أحد أندية الرعب السعودية هذا الموسم لما يضمه من كوكبة نجوم أجانب ومحليين يساوي تقلهم ملايين, وتمكن الحواجة “جروس” من تصدر بطولة الدوري الممتاز منذ إنطلاقها حتي الأسبوع الثامن عشر, خاصة وأن الزمالك لم يسبق له التربع علي عرش بطولة الدوري الممتاز منذ البداية حتي نهاية الدور الأول, منذ رحيل فييرا, لذلك أصبح ” الخوجات” كلمة السر في عودة الزمالك ل”مدرسة الفن والهندسة” إلي سابق عهدها.





