الزواج الكاثلوكي بين خميني وبن لادن!

سامي العثمان
قبل الدخول في الزواج الكاثلوكي بين الهالك خميني وبن لادن اود في هذه العجالة استعرض معكم ايها السادة بعض جرائم ارهابي ملالي ايران وبعض جرائم القاعدة:
•تفجيرا المركز التجاري الامريكي ١١سبتمبر!
•ذبح وابادة ثلاثون الف سجين ايراني في سجون الملالي بينهم اطفال ونساء وشيوخ!
•اغتيالات وابادة جماعية وتفجير قام بها الحرس الثوري الايراني خارج ايران للمعارضين في اكثر من ٤٠دولة حول العالم!
•تفجير مجمع الخبر بالسعودية الذي راح ضحيته العديد من المدنيين عام ١٩٩٦م
•العمليات الارهابية التي استهدفت المنشأت النفطية السعودية!
•تفجيرا الطائرة الامريكية لوكربي!
•اختطاف الطائرات الكويتية!
•خلية العبدلي الارهابية التي استهدفت تفجيرا دولة الكويت !
يطول سرد مجازر وارهاب ملالي ايران في العالم ويحتاج منا اذا اردنا ذكرها جميعاً مجلدات ومعاجم بحجم مساحة الارض!
—جرائم ومجازر القاعدة بقيادة الارهابي بن لادن!
•تعد القاعدة الارهابية من اشرس التنظيمات الارهابية فضلا انها انبثقت من فكر الاخوان المتأسلمين،
•جرائم وكوارث ومجازر ارتكبتها القاعدة في جميع دول العالم لاسيما في منطقتنا العربية
•جميع المنظمات الارهابية السنية مثل داعش وغيرها خرجت كذلك من رحم القاعدة والاخوان المتأسلمين! لتهدد الحياة والانسانية عبر جميع اساليب الابادة الجماعية وقطع الرؤوس فلافرق لديهم بين مسلم او مسيحي او يهودي!
•تعزف القاعدة على بعض الملفات التي تهم الشعوب العربية مثل الاقصاء، الفقر ، البطالة، الفساد، العدالة الاجتماعية، كل تلك الملفات تستخدمها القاعدة الارهابية للتأثير على الجماهير واستمالتهم نحوها بطرق اصبحت مكشوفة لدى الجميع!
عوده لذي بدأ فعلاقة خميني ببن لادن وزواجهم الكاثلوكي في تصدير الارهاب للعالم فهو امر بات مكشوف للجميع يتضح ذلك من خلال قسم الهالك خميني الذي بين من خلاله انه يتنازل عن القدس التي يستخدمها ارهابي ملالي ايران لتمرير ارهابهم وتمددهم في العالم العربي ويتسامح مع صدام حسين ولكنه لن يسامح السعودية! ونفس القسم ذكره الارهابي بن لادن حيث اعلن عند تأسيس القاعدة الارهابية عام ١٩٨٨ بأن السعودية هدف رئيسي لعملياته الارهابية، باعتبار ان السعودية تقف سد منيع لمواجه المشروع الفارسي وولاية الفقيه وكذلك ومشروع القاعدة المصدر للارهاب لكل مكان في العالم.
يبقى ان اقول ايها السادة انطوت صفحة ارهاب الهالك خميني وبن لادن وبقيت السعودية شامخة تعانق السحاب بل استطاعت السعودية وبحزم وعزم مليكنا المفدى سلمان وولي عهده سيف العرب محمد بن سلمان ان تهزم تلك المشاريع الارهابية التي تهدد الانسانية والبشرية جمعاء الامر الذي اذهل العالم الذي نهل واستفاد من التجربة السعودية في مواجهة الارهاب والتصدي له.





