عاجلمقالات رئيس التحرير

السعودية الوجهة الاولى للاستثمارات في الشرق الاوسط!

 

سامي العثمان

سامي العثمان

من ضمن عبقرية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي اذهلت العالم بشكل غير مسبوق وفي نفس الوقت اقلقت الدول الفاشله التي يحزنها ويؤلمها تفوق السعودية وملامستها العالمية،لاسيما مسئلة تنويع مصادر الدخل بعيداً عن الايرادات النفطية ، ففي عام ٢٠٢٤م ستطبق السعودية قرارها المبارك المتعلق بالتعامل مع الشركات العالمية التي لها فروع في المملكة فقط لجذب مزيداً من الاستثمارات،لاشك ان هذا القرار الحكيم والمدروس الذي يقف خلفه صانع نهضة السعودية الجديدة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لايتعلق في مسألة علاقة الشركات العالمية مع الحكومة السعودية انما يشمل ماهو اهم والمتمثل في دعم النمو. الاقتصادي والذي يشهد تقدماً ملحوظ، اثار اعجاب خبراء وعلماء الاقتصاد في العالم لذين اثنوا على رؤية ٢٠٣٠ لاسيما في المجال الاقتصادي وتنويع مصادرالدخل وتعزيز القطاعات الانتاجية، حتى لاتبقى مسئلة الاعتماد على النفط مسئلة رئيسية وآحادية بالنسبة لمصادر الدخل،فضلاً ان الرؤية ٢٠٣٠ المباركة في المجال الاقتصادي ستجعل السعودية تقود اقتصاد الشرق الاوسط بجميع مفاصله ، ناهيك ان قرارضرورة تواجد فروع للشركات العالمية في السعودية التي ترغب بالتعامل معها يأتي في اطارتحفيز وتطويع اعمال الشركات الاجنبية التي لها تعاملات مع حكومة السعودية وبما يهدف للحد من التسرب الاقتصادي وتوفير فرص عمل للشباب السعودي، ورفع كفأة الانفاق وضمان ان المنتجات والخدمات الرئيسية التي يتم شرائها من قبل الاجهزة الحكومية المختلفة يتم تنفيذها على ارض السعودية وبمحتوى محلي ذو جودة عاليه، وبالمقابل اعلنت العشرات من الشركات العالمية خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار الذي عقد في الايام المنصرمة الماضية نقل مقراتها الاقليمية للسعودية مع بداية تنفيذ القرار.
يبقى ان اقول ايها السادة جميع المؤشرات والمعطيات تؤكد بأن السعودية ورؤيتها ٢٠٣٠ستقودها لان تتسيد المركز المالي والاقتصادي في الشرق الاوسط ، كما انني اراهن على ذلك لاسيما الارادة السعودية تحدت المستحيل وتجاوزت التحديات بكل ثقة ومهنية وقدرة عاليه في ادائها الامر الذي يجعلها تحقق جميع اهدافها التنموية والاقتصادية التي تنعكس عليها وعلى العالم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى