عاجلمقالات رئيس التحرير

السعودية تهزم المشروع الفارسي

 

سامي العثمان

كما تقول الشواهد والمعطيات السعودية وحدها في عصرنا الحديث وفي عهدها الجديد هي وحدها من استطاع ايقاف التمدد الفارسي المجوسي في اراضينا العربية، وبكل قوة وحزم وعزم ولهذا كان ولازال الحقد الفارسي المجوسي يزداد ضراوة على السعودية بلاد الحرمين الشريفين من خلال عميلهم الحوثي والاخوان في اليمن والذي يرون انه المدخل الرئيسي للنفاذ ليس للسعودية فحسب بل للعالم العربي البوابة الجنوبية للسعودية، لاسيما بعد ابتلاع الفرس المجوس العراق وسوريا ولبنان واليمن وصدروا فتنتهم للعديد من دول المنطقة عبر مالهم السياسي الذي تم سرقته من خزائن العراق المحتل، عبر بعض الخونة من ابناء تلك الدول، كل ذلك السيناريو يتم بدعم وتخطيط. ومؤازرة من امريكا واخواتها لاسيما في اليمن، بأعتبار اليمن يشكل عمق استراتيجي للعالم العربي هذا من ناحية ومن ناحية اخرى موقعها الاستراتيجي والجيوجغرافي الذي يجعلها مهمة لجميع دول العالم، ولهذا كانت المؤامرة الكبرى الكونية الفارسية الاخوانية على اليمن، ولهذا كان الدعم والتمويل والمؤازرة مالياً وعسكرياً لادواتهم الخونة العملاء الحوثي والاخوان لتحقيق مصالح الدول الكبرى اولاً ثم تحقيق احلام الفرس المجوس بأحتلال اليمن ليشكل ذلك تهديداً مستمراً لامن واستقرار الدول العربية،ومع بزوغ فجر جديد في اليمن عصف بالحوثين اذناب الفرس المجوس وادوات الدول الكبرى في تنفيذ المخطط الصهيوني في اليمن ، عاصفة الحزم التي احبطت ذلك المخطط الصهيوني التي قادها حكيم العرب الملك سلمان وولي عهده امير الحرب والسلام، محمد بن سلمان الذي استطاع من خلال وعيه العميق ورؤيتة المتقدمة ان يفهم بأن الصراع في اليمن ذو هوية مصيرية باعتبار تواجد جسد غريب ونشاز وعدو اشر للعرب والمسلمين والمتمثل في الفرس المجوس انما تمت صناعته من اجل اذلال الامة العربية والاسلامية والنيل من كرامتها وعزتها ومحاولة قطع امتدادها التاريخي والحضاري، ولهذا استجابت المملكة سريعاً لاستغاثة الرئيس الشرعي المنتخب منصور هادي الذي رأى بأنه لامناص من طلب العون والمساندة والدعم من الشقيقة الكبرى السعودية ودول الخليج ومصر،لدراء احتلال اليمن من قبل الفرس المجوس سخرت لذلك امكانياتها وقدراتها الدفاعية التي تمحورت حول هذا الهدف النبيل والسامي لانقاذ اليمن من التقسيم والذوبان وكما فعل الفرس في العراق وسوريا ولبنان، واحبطت احلام الفرس الذين يسعون لتحقيقه في اليمن ،وفقاً لاستراتيجيتهم واطماعهم التوسعية، فكانت السعودية بذلك رائدة في اسلوب المواجهة الذي شمل مختلف المجالات،بل وانها بحكم موقع الاستقرار والانضباط والتوازن والتعقل كصفات تلازم المبادرات السعودية والتي اعطت المثل لما ينبغي ان تكون عليه تلك المواجهة وكيفية ادارة الصراع الذي تستخدم فيه قدرات وإمكانيات ورصيد الامة من اجل تطويع مظاهر تلك الانتكاسات وكما برز جلياً من خلال عاصفة الحزم المباركة ،وتستمر انماط المواجهة لتدخل منعطفات جديدة بلورت السعودية ملامحها السياسية في انتصار الحكمة والعقل، وتبني الخطاب المقنع لموجه للراي العام العربي والاسلامي والدولي وكسب مزيد من التاييد لعدالة القضية اليمنية وشرعيتها وخطورة الانقلاب الحوثي الفارسي المجوسي ومن يدعمه ويؤازره لاشغال اليمن وتفتيت ارضه والذهاب به للمجهول .
يبقى ان اقول ايها السادة لولا الله سبحانه وتعالي ثم السعودية التي تحمي البوابة الجنوبية للامة العربية وتحافظ وتؤازر وتساند الشعب اليمني في مسألة مقاومة احتلال اليمن وتقسيمه وتذويبه لوصل لتمدد المشروع الفارسي لجميع المفاصل والدول العربية دون استثناء ، وهنا يكمن المخطط الصهيوني الغربي لاعادة اتفاقية “سايكس بيكو” بثوبها الجديد!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى