السعودية وتنمية اليمن


المحلل السياسي ورئيس التحرير سامي العثمان “السعودية”
لاشك ان ارض المملكة العربية السعودية انحبت العديد من رجال المهام الصعبة وكذلك نساء المهام الصعبة في ذات الوقت، والذين نراهم دائما يمثلون المملكة في المحافل الدولية ويرفعون راية المملكة خفاقة في سماء تلك المحافل سواء كانوا سفراء او اعلاميين او مفكرين وعلماء، وهذا مايفسر الصورة المشرقة للمملكة في دول العالم، بل اصبح العالم يتابع وبدقة ما يقدمه تلك النخب والكوكبة من فكر وعطاء يخدم الانسان والانسانية بالدرجة الاولى وهناك امثلة كثيرة في هذا الخصوص، وفي مقالي هذا اود الاشارة لاحد تلك النخب والكوكبة سفير المملكة في اليمن أ/ محمد ال جابر وهو حقيقة نموذج يمثل عطاء وانجاز السفراء السعوديين في الخارج، فضلاً انه يتعاطى مع منطقة ( اليمن) شديدة التعقيد ومختلفة الولائات وملعب وساحه يتواجد في مفاصلها العديد من دول العالم لاسيما ارهابي ملالي ايران الذين استخدموا عميلهم الحوثي ليفسد في الارض ويبيد الشعب اليمني ويقتل الحياة ويسخر الارض والسماء لخدمة المشروع الفارسي وتمدده في اليمن، فضلاً عن تدمير البنية التحتية وقتل التنمية والامن والامان والاستقرار في اليمن، حتى اصبح اليمن مستنقعاً للخراب في كل شيء، ينعق على رأسه الغربان، وهنا تحديداً يأتي الدور السعودي لانقاذ اليمن ومنذ الانقلاب على الشرعية اليمنية وطلب فخامة الرئيس هادي منصور العون من السعودية وقبيل تفريس اليمن، والتي استجابت بشكل سريع فكانت “عاصفة الحزم” التي الفت عنها كتاب متكامل يوثق القرار الشجاع الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان لانقاذ اليمن من المشروع الفارسي العنصري الشعوبي، كذلك يوثق كتابي عاصفة الحزم والدفاع عن العقيدة والوجود بطولات جيشنا السعودي الذي سجل ملاحم من البطولات في الميدان وعلى الحد الجنوبي بشكل خاص،ولذلك جاء دور السفير والخبير الاستراتيجي والسياسي أ/ محمد آل جابر لينفذ السياسة السعودية الانقاذية لليمن وبكل ماتعنيه الكلمة، لانقاذ اليمن من التحول لدولة فاشلة ومقسمة بين ميلشيات ووكلاء المشروع الفارسي المجوسي العنصري العرقي الشعوبي،والمجموعات الارهابية الاخرى كالقاعدة والدواعش وغيرهم ، فضلاً عن التاكيد على دور المملكة المحسوس والملموس والذي يلمسه الاشقاء جميعهم في اليمن في دعم المسارات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية التي اسهمت بشكل كبير الذهاب للسلام واستقرار وتنمية شاملة ناهيك ان الهدف الاساسي يأتي من خلال دعم وحدة اليمن واستقلاله وسيادته واستقراره في ظل حكومة شرعية معترف بها من العالم والتي تمكنها من خدمة الشعب اليمني الشقيق وكما يحصل حالياً في ظل الرئيس الشرعي المنتخب هادي منصور وحكومته التي تعمل على قدم وساق من اجل استقرار اليمن ورفع راية السلام والاستقرار والتنمية مدعومة من الاشقاء والاصدقاء وعلى راسهم السعودية التي تبذل الغالي والنفيس في سبيل يمن أمن مستقر يدفع باتجاه التنمية المستدامة التي تنعكس على شعب اليمن الشقيق ،ولعلي وانا في السياق اشير لبعض البرامج التنموية العديدة التي قدمتها السعودية للاشقاء في اليمن ومنها البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن وذلك لبناء الانسان واعمار المكان في اليمن الشقيق سعياً لان يتعافى ضمن بيئة أمنه ومستقره ومزدهرة ،ولذلك تجاوزت بعض المشاريع السعودية لليمن ١٩٨ مشروعاً تنموياً استفاد منها ٦مليون مواطن يمني،ولاتزال مشاريع الخير السعودية لليمن الشقيق في ازدياد يوماً بعد يوم، وبالمقابل ماذا قدم المشروع الفارسي الصفوي وازلامه من الحوثيين مئات الاف القتلى والشهداء، تجنيد اطفال اليمن والزج بهم في حروب لاناقة ولاجمل لهم فيها،واكثر من مليون لاجيء والفقر المدقع ،وانهيار الريال اليمني وتدمير الاقتصاد القومي والكوارث التي ضربت المناطق التي احتلها ،ثم الكارثة الانسانية الحادة التي تعتبر الاسواء في العالم، فالمناطق المحتلة من قبل الحوثي اصبحت تشكي حالياً من مجاعة غير مسبوقة على مستوى العالم؛باختصار حول الحوثي المدعوم من ارهابي ملالي ايران المناطق التي احتلها لانقاص خرائب ولايزال يريد ان يحول باقي مفاصل اليمن لخرائب ينعق على راسها الغربان، ولذلك يجب على الاشقاء ابناء اليمن العرب ان يستيقظوا ويحذروا ويتخذوا موقف خازم وتحت اي عنوان فاليمن الشمالي بدءً تفريسه بشكل ممنهج واصبحت اللغة الفارسية التي فرضها الحوثي في مناهج التعليم والتي ستكون مدخلاً لاعلان احتلال اليمن فارسياً وستصبحون في غربة حتى وانتم في بلادكم!
يبقى ان اقول ايها السادة التحية والشكر لرجل المهمات الصعبة الخبير الاستراتيجي السياسي السفير أ/ محمد ال جابر على تحمله تلك المسؤوليات الجسام وتحقيق الانجازات والنجاحات والتي كلف بها من قبل القيادة الرشيدة كل ذلك في سبيل يمن مستقر أمن ينعم بتنمية مستدامه واقتصاد مزدهر وان يحقق متطلبات وطموحات شعبه الذي يستحق الكثير.

المحلل السياسي ومستشار التحرير البرفيسور الخبير الاستراتيجي السياسي والاقتصادي الاردني أ/د محمد عبيدات
قبل التنمية لابد العالم ان يعرف بأن السعودية صمام امان للعالم وليس للعالم العربي فقط، ناهيك انها احبطت المؤامرة الفارسية ومشروعها وتمدده في اليمن ومنه لينطلق للعالم العربي، حقيقة لو فضل الله سبحانه وتعالى ثم السعودية لوجدت الفرس المجوس يطرقون باب كل عربي، هذا فضل للسعودية التي تحملت وحدها نيابة عن العالم الوقوف في وجه هذا السرطان الفارسي الايراني لو انتشر لقتل العالم في كل مكان وكما اباد العراق وسوريا ولبنان واليمن، اما فيما يتعلق بتنمية اليمن التي بذلت السعودية في سبيل تحقيق ذلك كل الجهود. والدعم يتضح ذلك من خلال البرنامج السعودية لتنمية واعمار اليمن الذي رصد له مليارات الدولارات، انصح كل مهتم بالشأن اليمني ان يطلع على البرنامج وهو موجود على جوجل جهود سعودية عظيمة يجب ان يطلع العرب حتى يعرفوا مابذل من جهود. غير اعتيادية في سبيل اليمن وأمنه واقتصاده وازدهاره وحمايته من المشاريع الهدامه.

المحلل السياسي ونائب رئيس التحرير الدكتور أنمار الدروبي “العراق”
بلا شك كان ومايزال اهتمام المملكة العربية السعودية في تقديم العون ومساعدة كل الدول العربية والإسلامية التي تحتاج المساعدة، وتحديدا اليمن التي تلقت الدعم الكبير والمساندة من قبل السعودية وعلى كافة المستويات في عهد جلالة الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وذلك بتدعيم أواصر التعاون بين البلدين وفي تنمية اليمن بشكل استثنائي، وفقا لما عكسته عدة مؤشرات، منها تقديم المساعدات المالية واللوجستية ودعم مختلف القطاعات الخدمية وحضور كثيف للمؤسسات السعودية في اليمن، سواء تعلقت بقضايا تعزيز التنمية المستدامة وتقليل تأثير الحرب التي اشعلتها عصابات الحوثي، وتسوية مشكلة الديون والحد من تداعيات جائحة كورونا أو إسكات الصراعات المسلحة وإعادة الإعمار فى مرحلة ما بعد النزاعات ومكافحة الفقر.
لقد عكس التواصل بين القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية مع القيادة السياسية في اليمن، خلال سنين الأزمة اليمنية، الحرص على تطوير التعاون فى مجالات مختلفة، مثل تقديم الدعم للكوادر الفنية وتعزيز التعاون فى مشروعات البنية التحتية والطاقة.
وتأسيسا لما تقدم، تعتبر الرؤية السعودية تجاه اليمن قائمة على التلازم بين تحقيق التنمية ومكافحة الإرهاب والقضاء على ميليشيا الحوثي، إضافة إلى تعزيز البنية الاقتصادية اليمنية ودعم المشروعات المشتركة وتطوير الموارد الطبيعية والبشرية التى تمتلكها الدول اليمنية، وتطوير قنوات الاتصال الاستخباراتية بما يعود بالنفع على على الجانبين ويخدم أجندة المنطقة بأكملها فى آن واحد.
من هنا فإن قضية التنمية المستدامة في اليمن لن تتحقق إلا بحماية الشعب اليمني من انتشار ظاهرة الإرهاب الحوثي وما نتج عنه من تدمير للبنى التحتية في البلاد، وانتشار السلاح وتعاظم الجريمة المنظمة. حيث إن مواجهة تلك التحديات والمشكلات تتطلب من كافة المؤسسات في المملكة العربية السعوديه تضافر الجهود، وذلك كان ادراك ووعي القيادة السياسية في المملكة العربية السعوديه للسعي إلى صياغة خطط واستراتيجيات محددة تهدف إلى تحقيق تطلعات الشعب اليمني في مختلف المجالات.
وكما ذكرنا آنفا أن استراتيجية المملكة تهدف إلى القضاء على كافة النزاعات والصراعات في اليمن، من خلال إعداد أطر تنفيذية واضحة تعالج جذور النزاعات وتساهم في إعادة الإعمار والتنمية في فترة ما بعد انتهاء الصراع، ولا شك أن تفعيل تلك المبادرة يمثل ركناً أساسياً في تحقيق الاستقرار في ربوع اليمن، خاصةً من خلال بناء مؤسسات الدولة الوطنية وتمكينها من الاضطلاع بمهامها والحفاظ على مقدراتها ومساعدة المجتمع اليمني على الانطلاق نحو التنمية والرخاء، مما يستدعي ذلك ضرورة تكاتف كافة الجهود الإقليمية والدولية لدعم أمن واستقرار اليمن، استناداً إلى مبدأ سيادة الدول والدور المحوري للحكومات في صياغة اتفاقيات السلام وخطط التنمية وفقاً للأولويات الوطنية، بما يرسخ الملكية الوطنية لهذه الجهود. حيث ان تحقيق السلام واستمراره على المدي الطويل لن يتحقق سوى بتعزيز قدرة الدول والحكومات على بسط سيادتها والارتقاء بقدراتها المؤسسية في شتى المجالات، فالدولة الوطنية هي الوعاء الذي يضمن الأمن والاستقرار اللازمين لاستدامة التنمية.
من هذا المنطلق لقد ترسخت قناعة لدى الدول العربية والقوى الإقليمية والدولية بأن المملكة العربية السعودية هى قاطرة الأمن والتنمية فى اليمن.

الكاتبة والباحثة والمشرف العام علي التحرير لبني الطحلاوي “السعودية”
🇾🇪🇸🇦 مواقف المملكة العربية السعودية مع اليمن وما يجمع بينهما من علاقات يعد امراً استثنائيًا في تاريخ العلاقات بين الدول .. منذ معاهدة الطائف التي
تمت بين المملكة المتوكلية اليمنية والمملكة العربية السعودية في عام 1934 .. في عهد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ..
ومنذ ذلك التاريخ والمملكة تقدم كافة انواع الدعم لليمن الشقيق ولا سيما الدعم المالي السخي في بناء البنى التحتية والمدارس والجامعات والمستشفيات لتطوير وتنمية اليمن ولايزال ذلك قائما ً الي اليوم .. كما يتمتع المواطن اليمني بحقوق و بمميزات استثنائية في كافة مجالات الحياة والعمل داخل المملكة ..
وعلى الرغم من استخدام ايران لميليشيا الحوثي لتنفيذ مخططاتها التوسعية في بلداننا العربية وفي بلاد الحرمين بشكل خاص وعلى الرغم التهديد الأمني الكبير لحدودنا الجنوبية من الحوثيين وعلى الرغم من تمويل ايران للحوثيين بالسلاح والصواريخ الباليستية والطائرات دون طيار لضرب بلاد الحرمين .. وعلى الرغم من دخول عناصر من خارج اليمن الي جانب الحوثي تقوم بعمليات ارهابية في حق اليمن وابنائه وفي حق بلاد الحرمين مما تسبب في تدمير اليمن وبنيته التحتية وقتل المئات من الأبرياء من الشعب اليمني .. وتوجيه الصواريخ الباليستية الى بلاد الحرمين والطائرات دون طيار واصابت اهداف مدنية وقتل ابرياء وخسرنا من ابنائنا في الحد الجنوبي الكثير من الشهداء .. مازلنا ندافع عن اليمن وعروبته ووحدته وندافع عن امننا ووحدة اراضينا .. فاليمن امتداد لجغرافيا المملكة العربية السعودية وامتداد لأمننا القومي العربي .. لا يمكن ان نحافظ على هذه الجغرافيا وامننا القومي العربي .. في ظل التهديد الأمني الذي يمارسه الحوثي و الذي تقف خلفه ايران ومرتزقتها وميليشيات تابعة لها والجيش الثوري الإيراني وتمويل بالأسلحة للحوثي تموله عدة جهات لها اطماعها في بلاد الحرمين ولديها طموحات بتقسيمها .. وعلى الرغم من ذلك تقدم المملكة المليارات بسخاء لدعم الشعب اليمني و تعمير وبناء ما يدمره الحوثي ومن خلفه ..
مركز الملك سلمان للإغاثة قدم ما يتجاوز 17 مليار دولار لليمن .. والرياض ضخت 50 مليار دولار
وانطلقت من المملكة مشاريع للتصدي لوباء كورونا وامداد اليمن بمعدات طبية وصلت الى 184 مليار ريال اي ما يقدر ب 50 مليار دولار ..
مما يعكس حجم الاهتمام والسخاء المقدم من المملكة العربية السعودية الي اليمن من مساعدات مالية واغاثية وخيرية ..
ومن اجل تحسين الحياة المعيشية لليمنيين وتخفيف معاناة الشعب اليمني ..
كما قدمت حكومة المملكة العربية السعودية للبنك المركزي اليمني المليارات لتحافظ على استقرار العملة اليمنية ..
كما صرح المبعوث الأممي ان المملكة نفذت 12 مشروعاً في مجال الصحة والتغذية والمياه والإصلاح البيئي بقيمة 87 مليون دولار ..
كماتبنت المملكة “مشروع مسام ”
بتكلفة 100 مليون دولار “لنزع الألغام ” من اليمن .. والذي استطاع نزع اكثر من 215 الف لغم من الأراضي اليمنية .. كما قدمت المملكة 49.09 مليون دولار لقطاع التعليم .. وقدمت المملكة 11.11 مليون دولار في قطاع حماية الطفل ضمن خطة الاستجابة الإنسانية..
كما قدمت المملكة 6.7 مليون دولار شملت مشاريع التدريب المهني ودعم مهارات العمل .
كما قدمت المملكة منحة نفطية لقطاع الكهرباء في اليمن بقيمة 4.2 مليار دولار لدعم اقتصاد اليمن .. والقدرة على تشغيل اكثر من 89 محطة كهرباء ولتخفيف العبء على ميزانية الحكومة ..
ومازالت المملكة العربية السعودية تقدم العطايا السخية والمليارات للنهوض والتنمية لجميع قطاعات الدولة في اليمن ..
المملكة العربية السعودية تمتلك سجل من العطاءات لا تملكه اي من دول العالم ..
وبالمقابل الحوثي ومن خلفه إيران يقدمون للعالم سجلاً إرهابياً حافلاً بالجرائم والقتل والإبادة والتدمير يفوق جميع ما شهده العالم اجمع من جرائم في العصر الحديث ..

المحلل السياسي ومستشار التحرير العميد طيار محمد الزلفاوي “السعودية”
ماتقدمه قيادة المملكة العربية السعودية من مساعدات انسانية خارج المملكة يعتبر إنموذجاً يحتذى به فقيام المملكة بمثل هذه المساعدات ينعكس عليها بفرض احترام الدول الاخرى فلو ضربنا مثلاً ماقدمته المملكة خلال جائحة كورونا-١٩ للدول كالصين والهند والاردن واليمن وتونس والتبرع بمبلغ 💯 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية لدعمها والذي اشاد به مديرها العام ،،كما دعمت المملكة جارتها اليمن التي تعاني من هذه الجائحة وتحديات رئيسية كبيرة من جراء الممارسات السلبية للميليشيات الحوثية، منها الحد من ظهور آثار المساعدات الإنسانية على المستفيدين منها والمستحقين لها، وذلك من خلال إعاقة وصولها واستهدافها بإتلافها أو بالاستحواذ عليها ونهبها. ورغماً عن ذلك قدمت المملكة مايقارب من ١٧ مليار دولار في عام ٢٠٢٠ وقدم مركز الملك سلمان ٣,٥مليار دولار ووعدت المملكة بتقديم ٤٣٠ مليون دولار خلال العام ٢٠٢١ للشعب اليمني وهذا وان دل يدل على تعامل المملكة الانساني الذي تنص عليها الشريعة السمحة في مد يد العون لدول الجوار والدول المسلمة والدول الصديقة اذا تطلب الامر ذلك والبيانات المرفقة تتضمن بعض مساعدات المملكة الانسانية لدول الجوار ،،ونسأل الله ان يديم مملكتنا قوية فتية راعية للسلام وان يديم الرخاء عليها

المحلل الساسي ومستشار التحرير أستاذ العلوم السياسي الدكتور الأحوازي عارف الكعبي
تعليق المحلل السياسي استاذ العلوم السياسية الاحوازي د/ عارف الكعبي
كما تقول الحقائق السعودية لها دورها الريادي في تنمية العديد من الدول العربية والاسلامية وليست اليمن سوى احد تلك الدول التي تسهم السعودية في دعمها ومساندتها انما تعتبر اليمن حالة خاصة لاسيما انها تتعرض لحرب كونية هدفها القضاء على اليمن وتقسيمه وضياع هويته بحيث يصبح ساحه للصراع لانهاية لها لاسيما ان ايران هي المستفيدة من كل الكوارث التي اصابت اليمن في مقتل عن طريق صناعة كيان كرتوني والمتمثل في مايسمى الحوثي، انما التنمية السعودية لليمن وحسب متابعتي واطلاعي تفوق الخيال فضلاً انني التقي في اوروبا بأخوة من اليمن وفي مناسبات عديدة جميعهم عند الحديث عن بلادهم اجدهم يثنون ويشكرون السعودية على دعمها لبلادهم وبكل شيء، هذا في الواقع يدلل على ان السعودية قدمت رسالتها العربية وبكل امتياز لدعم الشعب اليمني وتأمين احتياجاته في كل شيء وهو موقف عربي شهم يحسب للسعودية التي نراها دائما تدعم الامة العربية والاسلامية، لاننسى الدعم الطبي الغير اعتيادي ولقاحات كرونا التي امنتها السعودية مؤخراً وبملايين اللقاحات للدول العربية والاسلامية ومنها تونس وماليزيا ، تحية بحجم السماء والارض للسعودية على ماتقدمه من عطاء مستمر للعالمين العربي والاسلامي ولكل من يحتاح دعمها.





