السعودية وصناعة النصر!

سامي العثمان
كل مانشاهده من رود الفعل المتشنجة من قبل الفارسي الزنديق الارهابي الحوثي من استهداف المدنيين والمنشأت المدنية الفاشلة للسعودية انما ياتي في سياق ردة الفعل الغبية نتيجة لتحطيم صقور الجو السعوديين وجيشنا العظيم لاحلام المشروع الفارسي في الاستيلاء على اليمن وسرقة ثرواته ومقدراته ومكتسباته ، وكما فعل المشروع الفارسي المجوسي في العراق وسوريا ولبنان وحالياً في اليمن، لاشك بأن صقور جونا ضربوا الحوثي في مقتل فدمروا جميع معسكراته واحرقوا تجمعاته حتى في الكهوف التي يختبيء فيها مثل الجرذان، في صنعاء وصعدة والحديدة، وكشفوا جحورة التي يختبيء فيها واحرقوها تماماً، صحيح الحوثي متخلف ويعتمد على حرب العصابات ولكن من يدير جميع العمليات الارهابية واستهداف السعودية هم ميلشيات وعصابات. ايرانية يقودها حاكم صنعاء الفارسي الايراني الذي احضره مندوب ام النكبات بريطانيا ” غريفث ليتولى ادارة المعارك وذبح اليمن من الشريان للشريان، ومع ذلك كله فرضت السعودية مبادرة السلام في في اليمن رغماً عن المشروع الفارسي الحوثي بالرغم من استمراره في الهجوم باسلحته الايرانية وخبرائها من الجنرالات الايرانية الا ان هذه الهجوم يأتي في سياق الفشل ومحاولة خداع العالم بان الزنديق الفارسي الحوثي هو الطرف الاقوى في اي مفاوضات قادمة ولكن وكما يقال ” عشم ابليس في الجنة” فضلاً ان الزنديق الفارسي الحوثي يعلم جيداً بان مبادرة السلام السعودية تأتي من قناعاتها بأن الاصل في الصراعات والحروب هو ان تكون مدخلاً للسلام باعتباره الهدف النهائي لكل صراع،لكن عملية السلام لاتكون منصفة التاريخ والجغرافيا الا عندما تتبنى تكريس الحقوق المشروعة للدول والشعوب، فالعدل والعدالة الاجتماعية لاتقوم على اساس التسليم بالظلم اياً كانت طبيعته وانما هو مناهض له في اطار التصحيح لمساره التاريخي والكياني، والامة العربية تعرضت في تاريخها الحديث لابشع عمليات الظلم تضافرت عدة عوامل خارجية من ضمنها الدعم الغربي الصهيوني للمشروع الفارسي الذي يراد له ان يفتت ويقسم وبذوب هوية الأمة العربية وكما حدث في العراق وسوريا والبنان واليمن وليبيا وقبل ذلك ابتلاع فلسطين، انما في النهاية لايصح الا الصحيح فالسعودية وكما يعلم جيدا اعداء الامة العربية رفعت راية الدفاع عن الامة وقضاياها مبكراً ولهذا سينصرها الله ويسددها طالما شعارها رفع الظلم عن امتنا العربية.





