السياحة في السعودية بين التاريخ والحضارة و اللترفية!
القاهرة / سامي العثمان
اصبحت السعودية اليوم من اهم دول عالم في جذبها للسياحة العربية والإسلامية والعالمية ، باعتبار ان هناك تنوع في عوامل الجذب السياحي، وتُشبع في ذات الوقت مختلف الأذواق ورغبات القادمين لها بغرض السياحة، فهناك سياحة الاثار والتاريخ والذي يؤكد ويرصد حضارة وتاريخ المملكة لدى الامم ،فقد أعلنت الامم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة اعتبار “مدائن صالح” موقع تراث عالمي، كما اضيفت الدرعية كموقع تراثي عالمي وكذلك اضيفت عروس البحر الأحمر جدة التاريخية لقائمة التراث العالمي، واضيفت كذلك الفنون الصخرية في منطقة حائل عروس الشمال ،وواحة الأحساء وغيرها من مناطق المملكة التاريخية،هذا عدا المتاحف السعودية التي تحتوي على قطّع اثرية عًثر عليها من العصر الحجري القديم التي تعود إلى الألف الخامس قبل الميلاد فترة “دلمون”كما يوجد اكثر من ١٠ الاف موقع تراثي وثقافي منها ٥٠٠. ذكرت في الشعر العربي القديم ونحو ٤٠٠ موقع آخر ورد. ذكر في السيرة النبوية الشريفة،
يبقى ان اقول ايها السادة وحسب تقارير المنظمات السياحية العالمية التي ذكرت بأن السعودية باتت تحتل المركز الاول بين دول “مجموعة العشرين” من حيث نسبة نمو عدد السياح الدوليين ففي عام ٢٠٢٣ فقط زار السعودية ٢٧ مليون سائح دولي ، كما تصدرت السعودية في العام نفسه قائمة الامم المتحدة لنسبة نمو السياح الدوليين حيث حققت ارقام قياسية في انفاق السياح القادمين من الخارج ، يضاف لذلك كله عوامل الجذب الاخرى التي لاتقل اهمية عن ماذكرت وذلك من خلال القطاع الترفيهي الذي اصبح يشكل مصدراً هاماً يرفد الاقتصاد الوطني ، وبأعتبار ان المملكة حباها الله بتنوع في التضاريس من شواطيء مرجانية فريد من نوعها وجبال خضراء وطبيعة خلابة تتجاوز تركيا وحتى سويسرا في جمالها واهلها الذين يغلب عليهم الكرم والترحيب بكل زائر لمناطقهم في عسير والنماص وغيرها ،كذلك السياحة الرياضية حيث اصبحت المملكة ملتقى للعديد من الفرق الرياضية العالمية لاسيما في كرة القدم, كل ذلك غيض من فيض من ما تتمتع به المملكة من عوامل جذب سياحي لايمكن استعراضها في هذه العجالة !





