القاهرة / سامي العثمان
الرسالة كانت واضحة جداً لدى استقبال الرئيس السيسي للرئيس السوداني البرهان والذي وجّهت لاثيوبيا التي تدعم الأرهابي حميدتي لتقسم السودان لمصلحة الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية، ولذلك الخط الأحمر للسيسي الجديد مثل الخط الأحمر لليبيا





