عجائب الزمان فالمصالح غدت عنوان الإنسان
لم يعد ذلك الانسان كما كان بل اصبحنا نقول كان ياما كان
بحثت في جميع دفاتري فلم اجد سوى سراب ودولاب الزمان
سنين مضت على غفلة واصبحت في ذاكرة النسيان
تلكم ذكريات سرقها قطار العمر وتوقف في محطة النيران
ساميّ العثمان
من عجائب الزمان فالمصالح غدت عنوان الإنسان
لم يعد ذلك الانسان كما كان بل اصبحنا نقول كان ياما كان
بحثت في جميع دفاتري فلم اجد سوى سراب ودولاب الزمان
سنين مضت على غفلة واصبحت في ذاكرة النسيان
تلكم ذكريات سرقها قطار العمر وتوقف في محطة النيران
ساميّ العثمان
القاهرة ٤/ ٢٠٢٤— سامي العثمان (@samialothman_) April 20, 2024





