سامي العثمان
كثير هي تلك الدول التي تمتلك ثروات نفطية وغيرها لاسيما في بعض دول الشرق الأوسط وغير الشرق الأوسط مثل فانزويلا على سبيل المثال ولكن تلك الدول بدل من أن يصبح النفط نعمة اصبح نقمة لاسيما بعد تنازع القوى المختلفة داخل تلك الدول لمن يحضى بالنصيب الأكبر فاصبح النفط سبباً في الصراع والصدام السياسي !! الأمر الذي اضر بلادهم وتوقفت التنمية تماماً منذ اكتشاف النفط وتحولت بلادهم لدول فقيرة تضم فئتين اثرياء وأغنياء غنى فاحش وفقراء حتى العظم !! بل لمتسولين ، شاهدنا ذلك في بعض الدول العربية وغيرها ؟؟ وغيرها نهاراً جهاراً
يبقى ان اقول ايها السادة لاشك ان التجربة الخليجية بعد اكتشاف النفط في أراضيها صنع منها دول حضارية متقدمة بل تسابق دول العالم المتقدم في مسألتين بناء الإنسان ثم بناء التقدم والتنمية والعمران بل اصبحت دول الخليج العربي لاسيما السعودية نموذج حي في التطور والتقدم على جميع المستويات ومختلف الصعد بل اصبحت قلب العالم وبكل ماتعنيه الكلمة وفي ذات الوقت لم يغيب على السعودية استعدادها لما بعد النفط وحسب الرؤية المباركة ٢٠٣٠ والتي تسعى لتقليل الاعتماد على النفط وتنويع مصادر الدخل من خلال تطوير ادوات تمويل حديثة وبناء صناعات تقنية عالية القيمة ، فضلاً ان السعودية تعمل على قدم وساق لبناء اقتصاد معرفي مدعوم بأدوات مالية سيادية حديثة وقدرات تصنيع رقمية اضف لذلك نجحت السعودية في استقطاب دول العالم في مجالات عده وعلى راسها السياحة والترفيه والثقافة والرياضة والفن والذي يخاطب اذواق الشعوب في العالم واصبحت تقدم نموذج آخر في هذا السياق للعالم الامر الذي اضاف قيمة مضافة للمملكة في مصادر دخلها انعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني .


