العثمان يكتب. من ثلاثة اشهر لأربع سنوات !!
القاهرة/ ساميّ العثمان
نؤمن تماماً بأن الأفعال اهم من الاقوال وبأن الاقوال هي عبارة عن ” حقن مملؤة بمخدر” ينتهي مفعولها دون ان يفضي لشيء على الارض”.
ولذلك يطلق على الاقوال دون افعال” افيون” الشعوب!!
ولاشك الجميع في العالم والإنسانية بشكل عام اسعده كثيراً سقوط بشار، هولاكو العصر” الذي ذبح سوريا وشعبها من الوريد للوريد وقبله المقبور والده حافظ بعد انقلب الوضع في سوريا في ليلة وضحاها وبشكل سريع أذهل العالم حتى اعتقد العالم أن ماحصل لايعدو عن كونه”فيلم سينمائي تم إنتاجه في استديوهات ” هوليوود “ولكنهم استيقضوا بعد آن شاهدوا الشرع الجولاني سابقاً يتصدر المشهد ويقفز لكرسي الحكم بهذه السرعة التي تجاوزت سرعة “البرق” صحيح هتف العالم وصفق لسقوط الطاغية المجرم السفاح فشار الجحش” لاسيما بعد أن ظهر وبشكل واضح السجون والمعتقلات ومعدات سلخ الجلود التي لم تمر على البشرية منذ ان خلق الله البشر وحتى يومنا هذا!! والصحيح كذلك ان العالم تفاءل بوصول احمد الشرع لادارة سوريا الجديدة وان كانت هناك البعض من المخاوف والحذر والشكوك لاسيما ان الشرع وزع لرتب العسكرية لاتباعه ومنحهم رتب عسكرية مختلفة ابتداء من ملازم وحتى لواء دون ان يكونوا مؤهلين أكاديمياً وعسكرياً، كذلك ظهر الشرع مع بعض المتشددين والمتطرفين مثل الاخوان الأرهابيين وماسيمى الجهادين،الذين عادوا لسوريا مرة اخرى والذين يتفق البعض معهم مع استرتيجية تصدير الثورة الخمينية للعالم العربي وكما يقول المشهد السياسي في سوريا ولبنان واليمن والعراق !! ثم نذهب للموضوع الاهم والذي يتمثل في تعهد الشرع بأن مدة الحكومة الانتقالية لن تزيد عن ثلاثة اشهر عاد وقال ان التغيير باتجاه الدستور والانتخابات قد يستغرق أربع سنوات!!
يبقى ان اقول ايها السادة لايمكن ان يطمئن العالم للوضع في سوريا الجديدة سوى بتقديم الافعال على الاقوال ولا كانك يابو زيد ماغزيت!!


