عاجلمقالات

العدو المشترك

 

 

مخطئ من يعتقد أن الصداقة والعلاقات تدوم كما هي خصوصاً بين الدول وفي العلاقات الدولية لا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم وما يحدث الآن عى الساحة الدولية من تحالف شبة تام إن لم يكن تام بين المملكة العربية السعودية تجاه عدو واحد أمراً طبيعياً فالمملكة كقائدة للعالم العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية يجتمعان ضد تصرفات دولة أو بالأصح نظام يدير دولة إيران .

إن النظام في إيران لديه أحلام كبيرة وهي السيطرة على العالم وحكمه وهذه الأحلام ليست وليدة بل هي موجودة من قديم الزمان فدولة الفرس موجودة قبل الميلاد وسقطت وعادة مرة أخرى لتسقط على يد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويتضح ذلك جلياً في كرههم للفاروق .

إيران التي تدار من قبل فرس تلبسوا مذهب التشيع لإعطاء صبغه دينية لهم ولتمرير أوهامهم  لمن إنجرف خلفهم للوصول لأطماعهم التي لن يسمح لهم أحد بها فالمملكة حفظها الله قبلة المسلمين وسند العرب والولايات المتحدة الأمريكية نستطيع ان نطلق عليها وصف شرطي العالم   لن يسمحوا لتلك الأحلام أن تتحقق .

المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – بصفتها بلد الحرمين ومهبط الوحي تدافع عن الدين وتحميه من تلويثه باكاذيب الملالي الفارسي وعن أراضيها ومصالحها خصوصاً ما إذا عرفنا أن أطماع إيران في السيطره على العالم الإسلامي ونشر مذهبهم وضلالتهم  حسب وصية الخميني لهم  يجب أن يحكموا العالم الإسلامي ليظهر المهدي  ، أما الولايات المتحدة المريكية تعي جيداً أن مثل هذا النظام متى ما سيطر على أهم منطقة في العالم سيدمر العالم من خلال تصرفاته، خصوصاً وشعارات هذا النظام الموت لأمريكا .

تخيل معي عزيزي القارئ أن حلمهم تحقق فهل سيتوقف عند هذا الحلم وهو العالم الاسلامي بالطبع لا ولن يتحقق لهم الحلم لأن سيد البشر دعى عليهم بتمزيق ملك كسرى عندما مزق رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم .

 

عبدالله بن حمد الحلوة

Abdullah.alhelwah@gmail.com

تويتر : abdullaalhalwah

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى