عاجلمقالات
أخر الأخبار

المجرم حميدتي ،، تحوّل دراماتيكي وهجوم على السعودية

الروبوت حميدتي ” كما ينعته السودانيين ، من هو حقاً صاحب هذه الشخصية المثيرة للجدل وماسبب الهجوم الارعن على السعودية من اوغندا ؟

رغم الجدل والتشكيك الدائر حول هوية الشخص الذي يظهر تحت اسم حميدتي ، فإننا هنا نتناول مسيرة الشخصية الظاهرة للعلن والتي تُنسب إليه: محمد حمدان دقلو ‘حميدتي ،

يُعرف حميدتي بأنه مجرم تشادي الأصل سوداني الجنسية ، حصل والده على الجنسية السودانية في زمن سابق ، وقد اشتهر بممارساته العنصرية والدموية والتصفية العرقية ، حيث عمد إلى البطش بالقبائل ذات الأصول الإفريقية والعربية الإفريقية ، مبرراً أفعاله تلك بضرورة هيمنة الحكم العربي على السودان ، وبالأخص غرب البلاد ، كما ادعى انتماءه الأصيل للعروبة من خلال قبيلة “الرزيقات” على الرغم من تشكيك الكثير من أبناء هذه القبيلة في نسبه !
لقد جاء بمشروعه القذر مستخدماً كل التناقضات المثيرة: فمرةً اعتمد العنصرية القبلية ، وتارةً الصوفية والطريقة التيجانية ، مع دعمه للسلفيين ومحاولته التمسح بهم والضحك على بعض عوامهم ، كل ذلك كان وسيلة لتحقيق أهدافه الخبيثة ،

إلا أنه مُني بفشل ذريع ، وبعد هذا الإخفاق والخسارة في ميادين الحرب والسياسة ، تنكر حميدتي للزي السوداني الأصيل وارتدى قميصاً بلون جلد النمر الافريقي ، وتوجه إلى أوغندا بعد انقطاع طويل عن الظهور ، وذلك بطلب من حكومة بن زايد بعد الاحداث الاخيرة في اليمن ،

هناك ، أطلق “حميدتي” تصريحات هاجم فيها المملكة العربية السعودية ، متهماً إياها بدعم الجيش والدولة السودانية ، وادعى بعبارات مفادها: ‘أنا إفريقي والحل إفريقي ، متناقضاً بذلك تناقضاً صارخاً مع مواقفه السابقة التي طالما تغنى فيها بالعروبة وانتمائه للقبيلة العربية ودعمه لعرب افريقيا ولملمة شتاتهم ،
وفي خضم هذه التحولات الدراماتيكية والتصريحات المتضاربة ، يتكشف الوجه الحقيقي لمشروع حميدتي القائم على الانتهازية والتلون ، مؤكداً أن المصالح الشخصية والسعي للسلطة لا يعرفان مبادئ ثابتة ولا انتماءات أصيلة .

ياسين سالم

نائب رئيس التحرير

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى