عاجلمقالات رئيس التحرير

الملك سلمان بيمينه وولي عهده يهزم الاعداء

 

سامي العثمان

مرت سنوات عديده والعالم العربي ينهش في جسده قوى مختلفة لاسيما المشروع الفارسي والاخواني الداعشي،وبالذات مشررع ملالي ايران الذي ابتلاع العراق وسوريا ولبنان واليمن فضلاً عن تصدير الفتنة والقلاقل والارهاب في بقية المنطقة العربية، ولعل اليمن تعتبر احد الدول العربية ذات الموقع الاستراتيجي والعمق للجزيرة العربية اضافة لاهميتها الجيوغرافية الذي يجعلها مهمة لجميع دول العالم، خاصة باب المندب، ولهذا تمددت ايران عبر وكيلها الحوثي ليحقق لها مصالحها في اليمن سياسياً واقتصادياً.
ومع بزوغ فجر جديد عصف بالحوثيين ومن في زمرتهم ولدت عاصفة الحزم والتي اذهلت العالم لاسيما انها اعتمدت على عنصر المفاجأة قادها زعيم الامة العربية واحامي مفاصلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولي عهده سيف العرب محمد بن سلمان،الامر الذي يفسر وعي وعمق رؤية وبعد نظر الملك سلمان وولي عهده في فهم واقع الصراع في اليمن ذو الهوية المصيرية، بأعتبار تواجد جسد كرتوني وغريب وشعوبي المتمثل في شعوبية وعنصرية وعرقية ملالي ايران في اليمن انما وجد للنيل من كرامة وعزت الامة العربية ومحاولة قطع امتدادها التاريخي،ولهذا استجابت السعودية فوراًلاستغاثة الرئيس اليمني منصور هادي الذي رأي لامناص من طلب العون والمساندة من الشقيقة الكبرى المملكة ودول الخليج ومصر، والفعل سخرت المملكة والاشقاء في الامارات والبحرين والكويت ومصر امكانياتها وقدراتها الدفاعية التي تمحورت حول هذا الهدف النبيل والسامي لانقاذ اليمن من التقسيم والذوبان الذي تسعى ايران لتحقيقة وفق استراتيجيتها واطماعها التوسعية، فكان مليكنا المفدى سلمان وولي عهده سيف العرب محمد بن سلمان لذلك المشروع الاستعماري الايراني بالمرصاد لاسيما في اسلوب المواجهة التي شملت جميع المجالات والتي اعطت المثل لما ينبغي ان تكون عليه تلك المواجهة وكيفية اداراة الصراع الذي تستخدم فيه قدرات وامكانيات ورصيد الامة من اجل تطويع مظاهر تلك الانتكاسات وكما برز بشكل واضح في عاصفة الحزم،
يبقى ان اقول ايها السادة لاشك ان الوساطة السعودية عبر اتفاق الرياض والذي تمخض عنه حكومة يمينيةجديدة جاء ليذهب باليمن للسلام والتنمية والاستقرار المستحق للشعب اليمني الشقيق لاسيما ان السعودية وفي دورها الريادي في الوساطة اليمنية تحضى بالثقة من جميع الاطراف اليمنية الذين يعلمون جيداً ان السعودية منبع السلام والامن والدعم والمؤزة لليمن الشقيق وجميع الدول العربية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى